التحرير في شرح مسلم
Enquêteur
إبراهيم أيت باخة
Maison d'édition
دار أسفار
Édition
الأولى
Année de publication
1442 AH
Lieu d'édition
الكويت
Vos recherches récentes apparaîtront ici
التحرير في شرح مسلم
Enquêteur
إبراهيم أيت باخة
Maison d'édition
دار أسفار
Édition
الأولى
Année de publication
1442 AH
Lieu d'édition
الكويت
[٣٢٩] وقوله: (بِتَمرٍ جَنِيبٍ)(١) أي: نوع من التمر جيد، وكأن معنى الجَنیب: الغريب الذي لا يعرفونه في تمورهم، ویمکن أن یکون الجنیب بمعنى المنقَّى، أي: نُحِّي، وجُنِّب ألوان التمور لجودته، و(الجَمْعُ): نوع يجمع الرديء والجید.
ونسخ قوله: (إنما الربا في النسيئة)
[٣٣٠] حديث: (كُنَّا نُرَزَقُ تَمَرَ الجَمْعِ عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللهِ ﷺ، وَهُوَ الخِلطُ مِنَ الثَّمرِ)(٢) يعني: التمر الذي خلط بعضه ببعض؛ خلط الجيد بالرديء.
**
[٣٣١] وقوله: (وَكَانَ تَمرُ النَّبِيِّ ﷺ هَذَا اللَّونَ)(٣)، اللون: النخل، كأنه ما خلا البَرْني والعَجوة، ويسمى: الألوان، وفي القرآن: ﴿مَا قَطَّعْتُم مِّنِ لِينَةٍ﴾ [الحشر: ٥]، وأصلها: (لِوْنَة) قلبت الواو ياء لانكسار ما قبلها، وفي حديث عمر بن عبد العزيز: (أَنَّه كَتَب فِي صَدَقَةِ الثَّمرِ أَن يُؤْخَذ في البَرني من البَرني، وَفي اللَّوْنِ مِن اللَّوْنِ)(٤)، قيل: اللون: الدَّقَل، والجمع: الألوان(٥).
وقوله: (لَا صَاعَي تَمرٍ) حذفت النون منه للإضافة وانتصب بلا، وقوله: (نُرَزَقُ) أي: نطعم، وقوله: (أَضعَفتَ، أَرْبَيتَ) أي: أخذت الزيادة فأضعفت؛
(١) حديث أبي سعيد وأبي هريرة: أخرجه برقم: ١٥٩٣، والبخاري برقم: ٢٢٠١.
(٢) حديث أبي سعيد: أخرجه برقم: ١٥٩٥، والبخاري برقم: ٢٠٨٠.
(٣) رواية أخرى لحديث أبي سعيد: أخرجه برقم: ١٥٩٤، والبخاري برقم: ٢٠٨٠.
(٤) مصنف عبد الرزاق: ٧٢١٤.
(٥) الغريبين: ٠١٧١٢/٥
345