التحرير في شرح مسلم
Enquêteur
إبراهيم أيت باخة
Maison d'édition
دار أسفار
Édition
الأولى
Année de publication
1442 AH
Lieu d'édition
الكويت
Vos recherches récentes apparaîtront ici
التحرير في شرح مسلم
Enquêteur
إبراهيم أيت باخة
Maison d'édition
دار أسفار
Édition
الأولى
Année de publication
1442 AH
Lieu d'édition
الكويت
هَاءً وَهَاءً)(١) ومعناه: أن يقول كل واحد من البيِّعين: (هاء)، فيعطيه ما في يده، وهو مثل الحديث الآخر: (إِلَّا يَدًا بِيَدٍ).
قيل: (هَاءَ وَهَاءَ) إنما هو قول الرجل لصاحبه إذا ناوله الشيء: هاك، أي: خذ، فأسقطوا الكاف عنه، وعوضوا المَدَّة بدلا من الكاف، وللاثنين: هاؤما، وللجمع: هاؤم، وفي القرآن: ﴿هَاؤُمُ اقْرَؤُوا كِتَابِيَهْ﴾ [الحاقة: ١٩]، ومعنى الكلمة إشارة إلى التقابض قبل الافتراق، وفي الحديث بيان أن الربا فيما يؤكل ويشرب في الجنس، وليس العلة في التحريم: الكيل والوزن.
**
[٣٢٦] وقوله: (بتمرِ برِيّ)(٢) هو جنس من التمر منسوب إلى بَرْن، وهو موضع بالبحرین.
**
[٣٢٧] وفي حديث فضالة(٣) حجة لقول الشافعي رحمه الله: أنه لا يجوز بيع شيء محلى بفضة بدراهم(٤)، وقوله: (حَتَّى تُفَصَّلَ) يعني بين الجنس وغيره.
**
[٣٢٨] وقوله: (فإنِّي أَخَافُ أَن يُضَارِعَ)(٥) ، أي: يشبه بعضه بعضا، ويقارب بعضه بعضا.
(١) هو حديث الباب، ورد في بعض كتب الغريب واللغة بهذا اللفظ، وهو تلفيق بين حديثين.
(٢) حديث أبي سعيد: أخرجه برقم: ١٥٩٤، وأخرجه البخاري برقم: ٢٣١٢.
(٣) أخرجه برقم: ١٥٩١، وأبو داود: ٣٣٥١، وفيه أن النبي صلى الله عليه وسلم أتي بقلادة يوم خيبر فيها خرز وذهب، فأمر بأن تفصل.
(٤) الحاوي الكبير: ٥/١١٣
(٥) حديث معمر بن عبد الله: أخرجه برقم: ١٥٩٢، وأحمد: ٢٧٢٥٠.
344