فاستجاب له ربه، فصرف عنه كيدهن} ما دعونه إليه؛ {إنه هو السميع العليم(34)} بدعوات الملجين (¬1) إليه.
{ثم بدا لهم} أي: ظهر لهم رأي شيطاني، {من بعد ما رأوا الآيات} وهي (لعله) الشواهد (¬2) على براءته، {ليسجننه} لإبلاء عذر الحال[كذا]، وإرخاء الستر على القيل والقال، {حتى حين(35)}.
{ودخل معه السجن فتيان قال أحدهما: إني أراني} أي: في المنام {أعصر خمرا} عنبا. {وقال الآخر: إني أراني أحمل فوق رأسي خبزا تأكل الطير منه؛ نبئنا بتأويله إنا نراك من المحسنين(36)}.
{
¬__________
(¬1) - ... كذا في الأصل، ولعل الصواب: «الملتجئين». ولعله من «لج» أي: ألح في الطلب.
(¬2) - ... في الأصل: «الشهواهدلعله الشوا» كتبت هكذا فوق كلمة «الشهواهد».