Al-Qawa'id wal-Dawa'bit al-Fiqhiyyah al-Qarafiyyah: Zumrah al-Tamlikat al-Maliyah
القواعد والضوابط الفقهية القرافية زمرة التمليكات المالية
Maison d'édition
دار النشر الإسلامية
Édition
الأولى
Année de publication
1425 AH
Lieu d'édition
بيروت
Vos recherches récentes apparaîtront ici
Al-Qawa'id wal-Dawa'bit al-Fiqhiyyah al-Qarafiyyah: Zumrah al-Tamlikat al-Maliyah
(d. Unknown)القواعد والضوابط الفقهية القرافية زمرة التمليكات المالية
Maison d'édition
دار النشر الإسلامية
Édition
الأولى
Année de publication
1425 AH
Lieu d'édition
بيروت
قال الإِمام في بيان ذلك، ضابطاً مفصّلاً محقِّقاً في آخر الفَرقِ الذي عقده بين قاعدة ما يسدُّ من الذرائع وقاعدة ما لا يسدُّ منها، قال:
((تنبيه: قال اللّخمي: اختلف في وجه المنع في بيوع الآجال، أبو الفرج: لأنّها أكثر معاملات أهل الربا، وقال ابن مسلمة: بل سدّاً لذرائع الرّبا.
فعلى الأول: مَنْ علم من عادته تعمّد الفساد حمل عقده عليه، وإلاّ أُمْضِيَ، فإن اختلفت العادةُ منع الجميع، وإن كان من أهل الدين والفضل))(١).
القسم الثالث: أن يكون الأمر متردّداً بين غلبة الفساد وغلبة الصحّة، أو يكون مبهماً، فهذا محلُّه وبحثه فيما يأتي.
رابعاً - التصرفات المرّدة بين الصحّة والفساد:
في أمر تردّد التصرّفات والعقود بين الصحّة والفساد، تبرز قاعدةٌ بعينها نصَّ عليها علماء المذهب بخصوصها(٢).
قال صاحب المنهج المنتخب:
وهل إلى صحةٍ أو فسادِ يُرَدُّ ذو الإِبهام والتردادِ(٣)
الفروق ٢٦٨/٣ ف ١٩٤ بين قاعدة ما يسدُّ من الذرائع وقاعدة ما لا يسدّ منها، وللنصّ المنقول تتمّةٌ، تأتي إن شاء الله تعالى، وقد ناقشه في بعض ذلك الإِمام الطاهر بن عاشور في مقاصد الشريعة ص ١١٧ - ١١٨.
في هذه القاعدة، انظر: الذخيرة ٣٨٨/٥. ويأتي كلام الإِمام، وإيضاح المسالك ص ٣٦٧ - ٣٦٨، شرح المنجور ص ٣٥١ - ٣٥٢، شرح السجلماسي ص ١٤٠ - ١٤١، إعداد المهج: ص ١٣٥ - ١٣٦، الدليل الماهر ص ١٣٤ - ١٣٦.
متن المنهج مع إعداد المهج ص ١٣٥.
410