209

القواعد الفقهية الكبرى وما تفرع عنها

القواعد الفقهية الكبرى وما تفرع عنها

Maison d'édition

دار بلنسية للنشر والتوزيع

Édition

الأولى

Année de publication

1419 AH

Lieu d'édition

الرياض

((والاحتمال المعتبر هنا: الاحتمال المستند إلى دليل. أما الاحتمال غير المستند إلى دليل فلا يعتبر؛ لأنه بمنزلة العدم))(١).

٣ - معنى القاعدة:

ومعنى القاعدة ((أنه لا حجة مقبولة أو مفيدة مع الاحتمال الذي ينشأ عن دليل ظني أو قطعي بوجود تهمة))(٢).

٤ - مفهوم القاعدة:

هذه القاعدة يفهم منها: أن كل حجة عارضها احتمال مستند إلى دليل يجعلها غير معتبرة؛ ولكن الاحتمال غير المستند إلى دليل فقد تقدم أنه بمنزلة العدم.

٥ - أصل هذه القاعدة:

وأصل هذه القاعدة في كتاب ((تأسيس النظر)) للإمام القاضي الدبوسي الحنفي: ((إن التهمة إذا تمكنت من فعل الفاعل حُكِم بفساد فعله)) ومعنى تمكنت التهمة أن لها مؤيداً من ظاهر الحال، وليست مجرد توهم. (٣)

٦ - فروعها وتطبيقاتها في الحياة العملية:

ومن فروع هذه القاعدة وتطبيقاتها في الحياة العملية:

(١) شرح القواعد الفقهية للزرقاء ص٢٩٨ وشرح مجلة الأحكام لعلي حيدر ص٦٥.

(٢) الوجيز ص١٢٧.

(٣) قواعد الفقه للبركتي الحنفي المجددي ص٣١ والقواعد الفقهية للندوي ص٣٧٧.

209