361

Al-Misbah pour ce qui est obscur des illustrations de clarification

المصباح لما أعتم من شواهد الإيضاح

Enquêteur

محمد بن حمود الدعجاني

Maison d'édition

عمادة البحث العلمي بالجامعة الإسلامية بالمدينة المنورة

Édition

الأولى

Année de publication

١٤٢٩ هـ - ٢٠٠٨ م

Lieu d'édition

السعودية

يشِمْنَ بُرُقَه ويَرُشُّ أرْى (^١) الـ … ـجَنُوبِ على حواجبها العَماءُ] (^٢)
قال: فإنْ جعلتَ من أفقٍ (^٣) ظرفا كانت "من" زائدة؛ لأنَّها في غير الإيجاب، فهو كقولك (^٤): "إنْ نصب عندك من درهم (^٥) نأخذه" (^٦)، فلا يكون فيه على هذا التأويل قلب، يعني لأنَّه يكون "من بارق" في موضع المفعول "لتصب" (^٧)، والتقدير: "مهما تصب في أفق بارقًا تشمه" أيْ، تنظر إليه، نظر راجية (^٨) صوبه فتنزل عليه.
قال أبو الحجاج: "ومهما تصب" يَحتمل تفسيره (^٩) عندي وجوهًا: منها (^١٠): أن يكون معناه: مهما تجد إنارة أفق من أجل بارق برق فيه، ينظر إليه وتثبت فيه، طمعًا في صدق مطره (^١١) فحذف المضاف وأقام

(^١) في الأصل "أربى" والمثبت من المصدر السابق.
(^٢) ساقط من ح.
(^٣) في ح "أفقا".
(^٤) في ح "فهو مثل".
(^٥) في الأصل "من خير".
(^٦) في ح "بالتاء" في الفعلين.
(^٧) في ح "النصب".
(^٨) في ح "ناجية".
(^٩) في ح "تفسيرها".
(^١٠) "منها" ساقطة من ح، وفيها: "أي تكون".
(^١١) "مطره" ساقط من ح، وفيها "في صدقه".

1 / 379