166

Al-Misbah pour ce qui est obscur des illustrations de clarification

المصباح لما أعتم من شواهد الإيضاح

Enquêteur

محمد بن حمود الدعجاني

Maison d'édition

عمادة البحث العلمي بالجامعة الإسلامية بالمدينة المنورة

Édition

الأولى

Année de publication

١٤٢٩ هـ - ٢٠٠٨ م

Lieu d'édition

السعودية

وأنشد أبو عليٍّ (^١) أيضًا:
٥ - عُلينَ بكِدْيونٍ وأُشعِرْن كُرَّةً … فَهُنَّ إضاءٌ صافياتُ الغلائلِ (^٢)
البيت للنايغة زياد لات معاوية بن ضباب، وقيل زياد بن عمرو الذُبياني من كلمة طويلة، وقبله (^٣):
وكلُّ صَمَوتٍ نَثْلَةٍ تُبَّعيَّةٍ … ونَسْجَ سُلْيمٍ كُلَّ قضاءً ذائلِ
استشهد به أبو عليّ على أنَّ قوله: "إضاءٌ" خبر للمبتدأ الذي هو "هنَّ" على سبيل المجاز والاتساع (^٤)، إذْ "هنّ" ضمير الدروع التي (^٥) تقدم ذكرها في البيت قبله؛ و"إضاء" جمع: "إضاءة" فيمن كسر الهمزة في جميعها (^٦)؛ وهى غدير الماء في القاع من سيل (^٧) كان ذلك أوْ من (^٨) غيره.

(^١) الإيضاح ٤٩.
(^٢) هذا الشاهد للنابغة الذبياني كما ذكر المصنف وهو في ديوانه ٢٠١ برواية "فهن وضاء" ولا شاهد فيه على هذه الرواية. وهو في التقفية ٤١٩ وجهرة اللّغة ٣/ ٤٢٢، وتهذيب اللغة ٩/ ٤٤٢ والشعر ٣٣٣، ومبادئ اللغة ١٠٦، وأمالي ابن الشجري ١/ ١٥٧، والمعرب ٢٨٥، والقيسي ٨٥، وشرح شواهد الإيضاح ٧٦، وابن يعيش ٥/ ٢٢، والخزانة ٣/ ١٦٧، واللسان (كرر - كدن - أضا).
(^٣) الديوان ٢٠١. والصموت: اللينة. والنثلة: الواسعة. والقضاء: الحديثة.
(^٤) في ح على التقديم والتأخير.
(^٥) في الأصل "الذي".
(^٦) في ح "جمعها وهو".
(^٧) في ح "سبيل" وفي الأصل "مسيل".
(^٨) "من" ساقط من ح.

1 / 184