165

Al-Misbah pour ce qui est obscur des illustrations de clarification

المصباح لما أعتم من شواهد الإيضاح

Enquêteur

محمد بن حمود الدعجاني

Maison d'édition

عمادة البحث العلمي بالجامعة الإسلامية بالمدينة المنورة

Édition

الأولى

Année de publication

١٤٢٩ هـ - ٢٠٠٨ م

Lieu d'édition

السعودية

"فلان يريد ظِلامي -بكسر الظاء- وظِلامتي (^١) وظلمي، وأنشد:
وسامته عشيرتُه الظِّلاما (^٢)
وقال ابن دريد (^٣): الظلام مصدر ظالمته. وقال كراع (^٤): جمع الظلم: ظلام. وأنشد للمثقب (^٥):
وهُنَّ على الظِّلام مُطلبَّاتٌ … قوات كلِّ أشجعَ مُسْتكين
وقال أبو الحجاج (^٦): وقد يكون "الظّلام" لغة (^٧) في "ظلم"، كلبسٍ ولِباسٍ ونحوه (^٨). وقد يكون جمع ظلم، [كما قال كراع] (^٩)، وإن كنت لا أعلم "فعالًا" في جمع "فُعْل" إلّا في المضاعف (^١٠) نحو قُفٍّ وقِفاف، كما قد (^١١) يكون "الظلام" جمع "ظلامة" وهو أشبه وجوهه.

(^١) في ح "ظلامي".
(^٢) هذا عجز بيت ورد في اللّسان "ظلم" بغير نسبة، وصدره:
ولو أني أموت أصاب ذلًا
(^٣) جمهرة اللغة ٣/ ١٢٤.
(^٤) لم أجد قوله في المنجد المطبوع ولا المنتخب.
(^٥) هو عائذ بن محصن العبدي الشاعر الجاهلي المشهور. معجم الشعراء ١٩٧. والبيت في ديوانه ١٦٠.
(^٦) وقعت في ح قبل "وقد قيده".
(^٧) وقعت في ح بعد "سيبويه" "كان لغة".
(^٨) و"نحوه" ساقط من ح.
(^٩) ساقط من ح.
(^١٠) في الأصل "في نحو قفا" والقف: ما ارتفع من الأرض وغلظ.
(^١١) "كما قد" ساقط من ح.

1 / 183