167

Al-Misbah pour ce qui est obscur des illustrations de clarification

المصباح لما أعتم من شواهد الإيضاح

Enquêteur

محمد بن حمود الدعجاني

Maison d'édition

عمادة البحث العلمي بالجامعة الإسلامية بالمدينة المنورة

Édition

الأولى

Année de publication

١٤٢٩ هـ - ٢٠٠٨ م

Lieu d'édition

السعودية

[وقال أبو حنيفة: "الإضاة": منتهى السيل كالنَّهي والتنهية] (^١).
وقال أبو عليّ أيضًا: "إضاء" جمع "أضا" كسروها على "فِعال" كما كسروها على "فعول" في قولهم: "صَفًا وصفِيّ".
شبه هذه الدروع التي وصفها بها في الصفاء، وشدّة الجلاء، لتهمم الممدوح ربّها (^٢)، للقاء الأعداء بها. ويروى: "فهن (^٣) وِضاء" وهي (^٤) جمع وضيئة أيْ، صقيلة نقية (^٥)، والخبر على هذا حقيقة لا مجاز، وقد يحمل قوله: "إضاء" على الحقيقة أيضًا؛ بأنْ يريد "وضاء" ثم يبدل واوها همزة وهو مذهب مطرد في القياس، عند الجمهور من النَّاس.
وقال (^٦) أيضًا: "أضًا" جمع "أضاءة" بفتح الهمزة [فيها قال أبو عليّ: لغة فيها تمد، يعني في "أضاءة"، وهذه رواية غريبة ذكرها سيبويه ﵀] (^٧).
وقوله: "عُلين" (^٨) أيْ صُبّ عليها من خارجها الكديون؛

(^١) ساقط من ح.
(^٢) "بها" ساقطة من ح.
(^٣) في ح "بهن".
(^٤) في ح "وهو".
(^٥) في ح "نظيفة".
(^٦) في ح "ويقال".
(^٧) ساقط من ح. وفي الكتاب ٣/ ٦١١ - ٦١٢ ". . . ومثله من بنات الياء: أضاءة وأضاء وأضاءات".
(^٨) في ح "علين بكديون".

1 / 185