908

Le Livre des Animaux

الحيوان

Maison d'édition

دار الكتب العلمية

Édition

الثانية

Année de publication

١٤٢٤ هـ

Lieu d'édition

بيروت

ووصف الذّيب طفيل الغنويّ، فقال [١]: [من الطويل]
كسيد الغضا العادي أضلّ جراءه ... على شرف مستقبل الرّيح يلحب
١٢٢٢-[استطراد]
ويلحق بموضع ذكر الضّرب الشديد، قولهم في المثل: «ضربناهم ضرب غرائب الإبل» [٢] . قال أبو حيّة [٣]: [من الطويل]
جديرون يوم الرّوع أن يخضبوا القنا ... وأن يتركوا الكبش المدجّج ثاويا [٤]
ضربناهم ضرب الجنابى على جبى ... غرائب تغشاه حرارا ضواريا [٥]
وإذا جاءت عطاشا قد بلغ منها العطش واليبس، قيل: جاءت تصلّ أجوافها صليلا. قال الرّاعي [٦]: [من الكامل]
فسقوا صوادي يسمعون عشيّة ... للماء في أجوافهنّ صليلا
قال: وأنشدنا أبو مهديّة، لمزاحم العقيليّ [٧]: [من الطويل]
غدت من عليه بعد ما تمّ ظمؤها ... تصلّ، وعن قيض بزيزاء مجهل [٨]

[١] ديوان طفيل الغنوي ٤٥، والمعاني الكبير ١/١٦٢، ٣١٩، وتقدم البيت في الصفحة ٣٢٣.
[٢] المثل برواية «ضربه ضرب غرائب الإبل»، ويروى «اضربه ضرب غريبة الإبل»، والمثل في مجمع الأمثال ١/٤١٩، وجمهرة الأمثال ٢/٨، والمستقصى ١/٢١٥، وأمثال ابن سلام ٢٧٠، ومثله حديث الحجاج في النهاية ٣/٣٤٩ «لأضربنّكم ضرب غريبة الإبل»، وذلك أن الإبل إذا وردت الماء فدخل فيها غريبة من غيرها ضربت وطردت، حتى تخرج منها.
[٣] ديوان أبي حية النميري ١٠٤- ١٠٥.
[٤] القنا: الرماح. الكبش: القائد. المدجج: ذو السلاح. ثاويا: مقتولا.
[٥] رواية البيت في الأصل:
(ضربناهم ضرب الحساما غرائب ... وإذا جاءك عطاشا لعسا حرارا ضواريا)
[٦] ديوان الراعي النميري ٢٢٣، واللسان والتاج (صلل)، والجمهرة ١٤٣، ١٣٢١، وراجع المزيد من مصادر البيت في ديوانه ٢٢٣- ٢٢٤.
[٧] ديوان مزاحم العقيلي ١١، والخزانة ١٠/١٤٧، ١٥٠، ونوادر أبي زيد ١٦٣، واللسان والتاج (صلل، علا)، وشرح شواهد المغني ١/٤٢٥، وشرح المفصل ٨/٣٨، وشرح شواهد الإيضاح ٢٣٠، والأزهية ١٩٤، والدرر ٤/١٨٧، وبلا نسبة في مغني اللبيب ١/١٤٦، ٢/٥٣٢، والخزانة ٦/٥٣٥، ومجالس ثعلب ٣٠٤، وأوضح المسالك ٣/٥٨، وأسرار العربية ١٠٣، وهمع الهوامع ٢/٣٦. والمخصص ١٤/٥٧، والكتاب ٤/٢٣١.
[٨] في الكتاب «يصف قطاة غدت عن فرخها طالبة للورد بعد تمام الخمس، وهو أن ترد الماء يوما

4 / 465