La Perle Précieuse
الدرة الفاخرة
============================================================
11 مه بطنه ، ولذته فرجه ، قد أمكن أمل اللهو والجسارة من سنعه ، فهم ببيونه الظفر ، ويعدونه عقب الأيام ، والهلاك أسرع إليه من السيل إلى بعان الرمل، يخاتل الرعاة والكلاب ترصده، ببيح لتفسه ما تعافه همم الأحرار(1) ، لا يضغى إلى نصيحة ، ولا يقبل مشورة ، يستبد برأيه ، فيرى شر عواقبه ، فلا يردغه ذلك عما اتهم به ، يجمع عزائمه بجس الأمير(2) وينضها بسوه التدبير ، لا يفكر فى زوال نعمة ، ولا يروى فى ولا مكيدة ، قد ألهاه كأنه ، وشغله سكره ، فهو سادر فى لهوه ، الأيام توضع فى ملاكه وعطبه : قد شر له أحوه عن سافه ، يفوق له ائد سهاية ، يرميه على بغد الدار بالحفف النافد ، والحين القاصد ، قد عبا له المنايا على متون الخيل ، وناط له البلابا فى أينة الرماح : وشفار الشيوف : فهو وأخوه كما قال الشاعر : لششان ما بينى وبين ابن خالد أمية فى الرزق الذى الله يقيم يقارع آنراك ابن خاقان ليله إلى أن يرى الإصباخ لا بتليشم بفبح فى طول القراع وجنمه نحيل وأضيى ف النعيم أممم اخذما صهباء كاليشك ربخها لها آرج فى دنها حين ترسم 659 - وأما قولهم : أنوم من غزال، فلأنه إذا رضع أئه فروى امتلا نوما.
1) فى الأصل تفه بدون تقط الكلمة الأول . وما أئيته من عندي هو ما يتقق الياق ، والعبارة غير موجودة بالطبرى وشرح نج البلاغة (2) ف الأمل بجن الدير مكذا ، وما أئبته من عدي ، والكلمتان ساقطحان من الطبرو شرح بج البلامة (3) الشرابيث كمافى الطبرى 27/4 (3 التباربة 1939) حوادث سنة 196، وشرح ي البلداغة 164/1 (عيى الحلبى) وللكلام فيه ففضل بن الربيع : المكرى 414/7، الميدان 266/2، الزخفرى 426/1، والمفل بتفيره ساقطمن م ت
Page 58