402

La Perle Précieuse

الدرة الفاخرة

Régions
Iran
Empires & Eras
Bouyides

============================================================

هذا قول الأعراب فى نعاس الكلب(1) . وقد خالفهم صاحب المنطق ، قال : أيقظ من كلب ، وزعم أن الكلب أيقظ الحيوان عيتا ، وأنه أغلب ما يكون النوم عليه بفتح عينيه بقدرما يكفيه للحراسة ، وفلك ساعة وساعة ، وهو فى ذلك كله أيقظ من ذيب : وأسمع من فرس ، وأخذر من عقعق ، قال : والأعراب إنماأرادوا بذلك القرمطة فى المواعيد(2).

65 - وأما قولهم : أنوم من فهد ، فلأن القهد أنوم الخلق ، وليس نوفه كنوم الكلب : لأن الكلب نومه نعاس ، والفهد نومه مضمت : وليس ء فى جنم الفهد إلا والفهد أثقل منه ، وأخطم لظهر الدابة . وقالت ارأة من العرب : زوجى إذا دخل فهد ، وإذا خرج أسد ، بأكل ما وجد، ولا بشال عما غهد37) 158 - وأما قولهم : أنوم من ظربان ، فلانه طويل النوم ، دانم الاضطجاع . وتعاطى بمض البلغاء كلاما فى مدح المأمون . وذم الأمين، فقال يصف الأمين : ينام نوم الظربان : وينتبه انتباه الذثب ، قد ألقى ببده إلقام يد الأمة الوكعاء ، بشاور النساء . وبعتمد على الروياء") : (1) فى الأصل قول الأعران* وفى سائر النخ قول ابن الأعرابى* وكلاهما تحريف صوبته من الحيوان وكتب الأمثال : (2) أصل القرمطة : تقارب الخطو ، وو المواعيد : كثرتها من غير إنجاز ه الكري214/2، الجدان 2451. للزخغر 42681 افقار40.

(3) من حديث أم زرع، النهاية لابن الأثير 34/0، 247/3.

- المكرى 314/6، والعل بنفيره ساقط من سائم النخ (4) للوكع بالشريك : مل الأصابع نحو السبابة حتى تصير كالعقفة خلقة أو عرضا ، وأكثرما يكين ذلك فى الإماء الواق يكددن فى العمل . ويقال : قوم روياء ، أى ختلطو المقل والرأى والأمر ، من قوطم : راب الرجل روبا، إذا تحير وفترت نفسه من شيع أو نعفس ، وفى الطبرى بشرح ن البلاغة " الرؤياه

Page 57