La Perle Précieuse
الدرة الفاخرة
============================================================
الحوار فإن المبيخ والمليخ الذى لا طعم له . وقال الأشعر الرقبان : تجانف رضوان عن ضيفه ام تأت رضوان عنى النذر(1)
بانك فيهم غنى مضر فحسبك فى القوم آن بعلموا ن بأنك للفبف جوع وقرو قد علم المغشر الطارفو ر فلا أنت حلو ولا أنت مر ميخ مليخ كلحم الحوا كأنك ذاك الذى فى الضرو ع قدام ضرتها المنتشر كأنك قد ولدنك الحر اذا ما انتدى القوم لم تاتيهم قوله : "تجانف" ، أى انحرف وقنحى : والمضر : الذى تروح عليه ضرة من المال ، وهو المال الكثير الذى ثولده من ضرة الضرع ، وقوله : كأنك ذاك الذى فى الضروع " يمنى ثفلا بكون زائذا فى أخلاف الناقة الشاة ، ويقال : بل المغى أن الحالب قبل أن يخلب فى العلبة يشتخلب يخبا أو شخبين فى الأرض ، لأن الخارج فى الشخب الأول والثانى يكون مله أصفر ، تزعم العرب أنه داء وسم ، فمن ذهب إلى هذا التفير رواه قدام درتها المنتشر ، ون ذعب إلى التفير2) الأول رواه "قدام ضرتها:.
و كان من حديث رضوان هذا أنه كان مكثرا بخيلا ، فنزل به ضيف فأساء قراه ، فسأله الضيف عن اسمه ققال : اسمى الأشعر الرقبان ، فغدا الضيف من عنده ذاما له(3)، فنزل على الأشعر الرقبان فالحسن قراه ، 1) العر لهفى سجم المرزباق 1، والموتلف 1: وعيون الأخبار269/4، نوادر آبى زبد 73 ، والمط430، واقان مااج (سخ) وسنه اثنات في الحيران 361/1.
(2-97) ماقطمنتق (3) سائر النخ فمدل منه الضيف ذاما له .
Page 42