Le Simple dans l'explication des syntagmes de Zajjaji
البسيط في شرح جمل الزجاجي
============================================================
فاعله، ويسأم معطوف على تقضى، والجملة خبر كان، وفي كان ضمير الأمر والشأن، والبيت للأعشى وقبله: 73- هريرة ودعها وإن لام لائم غداة غد آم أنت للبين واجم (1) قوله: (واما بدل الغلط) (2) .
اعلم آن هذا الباب هو بدل الاضراب، ويكون على ثلاثة أوجه: الأول : الغلط.
الثاني : النسيان.
الثالث : أن يكون بدل بداء، وذلك آن تذكر الأول، ثم يبدو لك آن تنتقل(3) إلى غيره فتيدل منه. ومثال ذلك آن تقول: جاءني الوزير الأمير، وهما قد جاءاك فأخبرت أولا بمجيء الموزير ثم اتتقلت إلى الاخبار عن الأمير، لأن ذلك أقوى فيما تريده، وكذلك شتمني الخياط الفران، تنتقل عن إخبارك بشتم الخياط الى أن تخبر بشتم الفران ، لأنه أبلغ فيما تريده من الإهانة، ويكون من النفي والايجاب، وقد مضى مثاله في الايجاب، ومثاله في النفي أن تقول : ما مررت بزيه عمرو، أردت ان تنفي المرور عن عمرو فغلطت فنفيته عن زيد، ثم قلت: عمرو آي: ما مررت بعمرو، وقد يكون قولك: ما مررت بزيد على جهة النسيان، ثم تذكرت، وتبين لك أن ذلك النفي انما وقع بنفي مرورك بعمرو، وقد يكون على آن يبدو لك على حسب ما تقدم في الايجاب. فإذا وقع بدل (1) انظر ديوانه ص 77.
(4) الجمل ص 39.
(3) في الأصل : "وذلك أن تحذف الأول ثم يدولك أو تتقل الى غيره " وما أثبته هو الذي يتجه مع ما ذكره المؤلف بعد ، وقوله في الكافي 2/ ص 295 ، " ... والثالث أن يكون الأول والثاتي قد جاءاك فتخبره بالأول ثم يبدو لك أن تخبره بالثاني فتضرب عن الأول" : وقد بين ابن بزيزة معنى البداء فقال في غاية الأمل 1/ ص 85 : " ومعنى البداء : الاخبار بالثاني بعد قصد الاخبار بالأول" 408
Page 408