Le Simple dans l'explication des syntagmes de Zajjaji
البسيط في شرح جمل الزجاجي
============================================================
انما قيل: قتل أصحاب الأخدود} وجيء بما يكون دعاء في كلام العرب، لمكان النار الموقودة فيه ، فالتاويل : قتل أصحاب نار الأخدود ، ولم يؤت ب (قتل اصحاب الأخذود) لحفر الأخاديد، بل لإحراق المؤمنين في نارها (1) والوجوه كلها عندي ممكنة في الآية: ثم أتى بقول الشاعر : * لقد كان في حول ثواء ثويته * (2) البيت [18] الثواء: الإقامة، وتويته: اقمته، والمعنى : لقد كان تقضي اللبانات - وهي الحاجات - في إقامة حول.. هذا بدل اشتمال، ويروى تقضي بفتح التاء وكسر الضاد، ومن روى هذا خفض اللبانات، ونصب "ويسأم"، ويكون "تقضى " اسم كان، وفي حول هو الخبر، ويسام منصوب بإضمار أن والتقدير : وأن يسام وآن مع الفعل بتأويل المصدر، وهو معطوف على تقضى، وتقضى مصدر، ومتى كان أن والفعل معطوفا على مصدر قبله ظاهر، جاز لك حذف آن وإظهارها، وكذلك اذا كانت آن والفعل معطوفة على اسم قبلها، ولم يكن مصدرا إلا أن اكثر ما يكون هذا الحذف اذا كانا معطوفين على مصدر قبله، وقد مضى الكلام في هذا (4)، وسيأتي إن شاء الله تعالى (10.
ويروى "تقضى" بضم التاء ، وفتح الضاد (5) ، فمن روى هذا رفع اللبانات ويسأم ويكون تقضى فعلا مبينأ للمفعول، ولبانات مفعول لم يسم (1) المصدر نفه 2/ ص 293 (2) الجمل ص 48 (3) انظر ص 233 - 234.
(4) يريد قي باب " أن القفيفة التاصبة للفعل* وهو في الاجزاء المفقودة من البسيط.
(5) انظر شرح ما يقع فيه التصحيف ص 294، وشرح أبيات الجمل لابن سيده ص 113، شرح الجمل لابن خروف ص 27 ، شرح أبيات مغتى اللبيب 93/7.
40
Page 407