354

Le Simple dans l'explication des syntagmes de Zajjaji

البسيط في شرح جمل الزجاجي

Genres
Grammar

============================================================

مبين} (1) فقال إن (في ضلال) معطوف على (على هدى) (2) فقد شركث (أو) بينهما في (إن) واللام، فكما شرك حرف العطف بين الاسمين في كلمتين إحداهما عاملة، والأخرى غير عاملة، يجوز آن يشرك في كلمتين كلتاهما عاملة، وكان الأستاذ آبو علي ينفصل عن هذا بانفصالات ثلاث: أحدها : أن الحرفين في الآية (3) لمعنى واحد ، لأن (إن) إنما جيء بها لتأكيد الجملة، وكذلك اللام إنما جيء بها لتوكيد الجملة أيضا، فلما (4) صار الحرفان لمعنى واحد فكأنهما حرف واحذ، فكأن التشريك واقع في حرف واحد، لأن المراد بتشريك حروف العطف التشريك في المعنى، والمعنى هنا واحد. وهذا الانفصال حسن في الموضع، وهذا فرق بين.

الثاني : أن العرب تقول : ليس زيد بقائم ولا قاعدا، فتعطف على الموضع، وتشرك قاعدا مع قائم في (ليس) فإذا جاز هذا جاز أن يعطف على خبر (إن) من غير نظر الى اللأم كما لم ينظر الى الباء في : ليس زيد بقائم ولا قاعدا، واللام نظيرة الباء ، لأن الباء لتوكيد النفي ، واللام لتوكيد الايجاب. وهذا أيضا انفصال حسن، وتنظير صحيح: الثالث : أنه يبعد أن يشرك في شيئين ليسا بعاملين، ويمتنع التشريك في عاملين، لأنك إذا قلت : ليس زيد بقائم ولا قاعد عمرو، شركت بالواو في عاملين، فقد جعلت الواو كأنها خفضت ورفعت، من حيث وصلت الخافض والرافع، ولا يوجد في اصول العربية، ما يرفع ويخفض، فإذا لم (1) سورة سبأ آية 24.

() في الأصل: "معطوف على هدى" (3) في الأصل : " في الآيتين،.

(4) في الأصل : "قلو، ولا معنى له.

Page 354