Le Simple dans l'explication des syntagmes de Zajjaji
البسيط في شرح جمل الزجاجي
============================================================
في قوله تعالى: اسمع بهم وأبصر} (1) : "أي هؤلاء ممن يجب آن يقال فيهم هذا وأن يتعجب (2) منهم" والفرق بين أو وإما يكون بثلاثة أشياء : احدها: أن (إما) تكرر، و (أو) لا يكون فيها تكرار .
الثاني: أن (أو) حرف عطفب، و (إما) ليست بحرف عطفي، وإنما هي ملازمة لحرف العطف ، وقد مضى الاستدلال على ذلك قبل (2).
الثالث : آن (إما) مبنى الكلام فيها على المعنى الذي سيقت له، و(أق قد يكون الكلام فيها مبنيأ على ذلك المعنى، وقد يكون ذلك طارثا بعد ما مضى الكلام على غيره(4)، فتقول: قام زيد أؤ عمرو، ومبنى الكلام على أحد الشيئين، وقد تقول : قام زيد على اليقين، ثم يطرا عليك الشك بعد ذلك فتقول: أو عمرق، ويسميه سيبويه إضرابا (5)، لما فيه من الانتقال عن القطع الى التردد . وهما فيما عدا هذه الأوجه الثلاثة سواء . وإذا قلت أقام زيد أو عمرو؟ فالمعنى : أقام أحذ هذين ؟ فالجواب أن تقول : نعم أولا، فإن قلت : لا ، علم أنه لم يقم واحد منهما ، وإن قلت : نعم، علم انه قام أحذهما من غير تعيين، وقد وضع أبو القاسم لهذا بابا في آخر الكتاب (2): وزاد بعض بعض الكوفيين في حروف العطف (إلا) فقال في قولهم : ما قام القوم إلا زيدأ: إن (إلا) حرف عطف، وسيأتي الكلام في هذا في (1) سورة مريم آية 38.
(4) في الأصل : وايتعجب والتصويب من الجمل ص 118.
(3) انظر ما تقدم ص 331.
(4) اتظر هذه الفروق بين (أو) و(اما) في التوطثة ص 188 4/7 5) الكتاب 188/3 6 (1) الجمل ص 334.
،5 343
Page 343