342

Le Simple dans l'explication des syntagmes de Zajjaji

البسيط في شرح جمل الزجاجي

Genres
Grammar

============================================================

الثاني (1) : أن تكون بعد النفي على حالها بعد الواجب، فتقول : ما قام زيد بل عمرو أي عمرو هو الذي ما قام وقولك أولا: ما قام زيد كان على جهة الغلط ثم آزلته بقولك : بل عمرو، على حسب ما ذكرته في الايجاب، وعلى حسب هذا الخلاف يكون الخلاف في (لا) إذا وقعت بعدها (2) (بلى) . فمن قال : (بل) بعد النفي لا تكون إلا للايجاب ، لزمه ان يقول : إن (لا) لا تكون إلا توكيدا للنفي الأول . ومن قال : إنها تكون بعد النفي على وجهين، فلا معها تكون أيضا على وجهين: تكون توكيدا (20) وتكون نفيا (، فتقول : ما قام زيد لا بل عمرو، فيكون قولك (لا) نفيا للأؤل، ويكون قولك : بل عمرو، أي بل عمرو هو الذي ما قام قوله: (وأو وإما للشك) (3).

قال أبو علي : "أو وإما لاحد الشيئين أو الأشياء" (4) ، وهذا القول أبعد من الاعتراض، فإن (آؤ تأتي لغير الشك، وكذلك (إما) قال تعالى: وآرسلناه إلى مثة آلف آو يزيدون} (6) فالمعنى الإبهام ، وهو سبحاته يعلم عددهم، ورأيت بعض النحويين يأخذ هذه الآية على آن المعنى: هؤلاء ممن تقولون فيهم: مائة الفي أو يزيدون لكثرتهم (2، فجرى هذا على كلام العرب، وهذا بمنزلة قول أبي القاسم في التعجب، (1) نسبه ابن عصفور في شرح الجمل 239/1، الى الميرد، وكذلك المرادى في الجنى الداني ص 236، وابن هشام قي مغنى اللبيب ص 152، والسيوطي في همع الهوامع 255/5، وانظر الكافي 1/ ص 245 - 246.

(2) في الأصل : "بعد بل ، والصواب ما أثبت.

() الجمل ص 31 ورسمت "اما فيه بفتح الهمزة وأماء وهو خطا.

(4) الايضاح 287/1 وعبارته : "ومنها او وهي لأحد الشيئين أو الاشياء وفي ص 289 : * واما بمتزلتها (5) سورة الصاقات آية 147 ، وفي الأصل : "فارسلناه (2) انظر إعراب القرآن للنحاس 773/2، مشكل إعراب القرآن 243/2، البيان في غريب اعراب القرآن 308/2.

342

Page 342