Le Simple dans l'explication des syntagmes de Zajjaji
البسيط في شرح جمل الزجاجي
============================================================
عمرو؟، وتاتي بالمعلوم وقوعه وسطا، وتاتي (1) بأحد الاسمين أولا ، وبالثاني آخرا، وتقول: آضحك زيد أم بكى؟ فتأتي بزيد وسطا، لأنه المعلوم آن الفعل وقع منه ، لكنك لا تدري أي الفعلين وقع؟ فتأتي بأحدهما أولا، ويالثاني آخرا، ويجوز أن تقول : آقام زيد أم عمرو؟ ويجوز أن تقدمهما فتقول : أزيد أم (2) عمرو قام؟ ولكن الاختيار ما ذكرته .
قوله : (ولكن للاستدراك بعد الجخد) (3).
اعلم أن (لكن) لا أعلم بين النحويين خلافا في أنها للعطف، وأن معناها الاستدراك، ورد ابن الطراوة هذا القول وقال : إن (لكن) ليست للاستدراك وإنما هي ضد (لا) توجب للثاني ما نفي عن الأول (2)، 64 فتقول : ما قام زيد لكن عمرو، فالمعنى آن عمرا هو الذي قام ، وكان الأستاذ أبو علي ينفصل عن هذا ، ويقول : إن الكلام لا يقع إلا جوابا لمن
قال: قام زيد، فتريد أن تثبت القيام، وتنفية عن زيد، وتوجبه لغيره.
فإذا قلت: ما قام زيد، فقد جئت بأحد مطلوييك، وبقي الآخر فاستدركته فقلت: لكن عمرو. فهذا معنى قولهم : لكن للاستدراك بعد النفي، وإذا دخل عليها حرف العطف فهي مجردة للاستدراك، وإذا لم يدخل عليها حرف العطف فهي للاستدراك وهي مع ذلك حرف عطف، وسيتكرر الكلام فيها بعد(5).
قوله : (ويل للاضراب عن الأول والإيجاب للثاني) (2) .
(1) في الأصل " ويأتي".
(2) في الأصل: "أو1.
(3) الجمل ص 38.
(4) انظر الاقصاح ببعض ما جاء من الخطا في الايضاح ل 26، الكاقي 2/ ص 310.
(5) انظر ما سيأتي ص 762، 766.
(6) ليس في الجمل المطبوع ص 31 الا قوله : "وبل للاضراب، وجاء في "س، : للاضراب عن الأول، وأما (ج) فقد جاعت فيها العبارة كاملة كما أوردها المصف 4
Page 340