Le Simple dans l'explication des syntagmes de Zajjaji
البسيط في شرح جمل الزجاجي
============================================================
لا تقتضي الترتيب، وبيان مأخذه مذكور في موضعه.
) قوله: (والفاء معناها آن الثاني ( بعد الاول بلا مهلة)(1).
اعلم أن الفاء لها ثلاثة معان: آحذها: الجمع، والثاني : الترتيب، والثالث: الاتصال، فتقول: قام زيد فعمرو فتدل الفاء على آن عمرا قام بعد زيد متصلا به.
ويرد على هذا ثلاثة (2) اعتراضات، بزوالها يصح ما ذكرته: أحدها: قوله تعالى : { وكم من قرية أفهلكناها فجاءها بأسنا} (3 وبلا شك أن مجيء البأس قبل الإهلاك الجواب : أن هذه الآية بمنزلة الآية التي في النحل وهي قوله تعالى : فإذا قرأت القرآن فأستعذ بالله } (4) [ المعنى : فإذا أردت قراءة القرآن فاستعذ بالله] (5) فكذلك هذه الآية ، المعنى : وكم من قرية أردنا اهلاكها فجاءها بأسنا، وبلا شك آن مجيء البأس ثان عن إرادة الإهلاك، وهذا النوع في كلام العرب كثير.
الثاني : أن سيبويه حكى : دخلت البصرة فالكوفة (2) . وبلا شك آن دخول الكوفة لا يكون إلا بعد آيام من دخول البصرة : لأن بينهما من المسافة ما لا يمكن معه الاتصال.
(1) الجمل ص 31.
(2) في الأصل " ثلاث".
(3) سورة الأعراف آية4.
(4) سورة النحل آية 98 ، وفي الأصل * واذا قرات" (5) تكملة بنحوها يتم الكلام (ة) لم اجد هذا في الكتاب (طبعة عبد السلام هارون)، وفي شرحه للسيرافي 2/ل 151 : ودخلت الكوقة قالبصرة، فالثاني بعد الأول، وهو متصل به وداخل في معناه.. والبصرة داخلة في الدخول مثل الكوفة ومعنى ذلك أنه لم يقطع سيره الذي دخل به الكوفة حتى وصله بالسير التي دخل به البصرة "وانظر الايضاح 286/1، الجنى الداني ص 61- 12.
Page 336