Le Simple dans l'explication des syntagmes de Zajjaji
البسيط في شرح جمل الزجاجي
============================================================
إلا في الأفعال قال الله تعالى : { يضاع له العذاب يوم القيامة ويخلذ فيه مهانا (1) فيخلد مجزوم بالعطف على (يضاعف)، ومن رفع (يضاعف رفع (ويخلد) وقرىء بهما(2)، وقال تعالى: {ليوفيهم اجورهم ويزيدهم(3) فنصب (يزيدهم) بالعطف على (ليوفيهم)، والعطف يكون في الافعال كما يكون في الاسماء.
قوله : (فأما الواؤ فإنها تجمع بين الشيئين وليس فيها دليل على الأول ا)(4) الواو معناها الجمع، والشخصان إذا اجتمعا في الفعل، فلا يخلو ذلك من ثلاثة أوجه : أحدها: آن يكونا معا.
الثاني : ان يكون الاول قبل الثاني .
الثالث : ان يكون الثاني قبل الاول .
فمتى جاءت الواو فلا يفهم واحد من هذه الثلاثة إلأ بدليل يدل من خارج، قال تعالى : { إذا زلزلت الاوض زلزالها، وأخرجت الأرض
ايقالها} (5) فعلم أن الإخراج بعد الزلزلة ، ولم يعلم ذلك من لفظ الواو .
وكذلك قول حسان : هجوت محمدا واجبت عنه*(2).
(1) سورة الفرقان آية 19.
(2) ترا بالرفع ابو بكر وابن عامر غير آن ابن عامر يحذف الألف ويشدد العين وقرأ الباقون بالجزم غير أن ابن كثير يحذف الألف من يضاعف ويشدد العين/ انظر السبعة ص 497، حجة القراءات ص 514، الكشف عن وجوه القراءات السبع 147/2.
(3) سورة فاطر آية 30.
(4) الجمل ص 31.
(5) سورة الزلزلة آية 1، آية 2.
(6) تمامة * وعند الله في ذاك الجزاء * وروايته "قاجبت" بالفاء، وكذا الرواية في الأغاني 4 /134، ومقاييس اللغة 273/4، وأمالي المرتضى 932/1، واللآلي 353/1، خزانة الأدب 4 /44 "عن السيرة" ولا شاهد 4
Page 334