Le Simple dans l'explication des syntagmes de Zajjaji
البسيط في شرح جمل الزجاجي
============================================================
عمرو، فلا لنفي الأول، وإن قلت: ما قام زيد لا بل عمرو، فلا توكيد للتفي الاول، وهذا هو الظاهر من كلام النحوين، وفيها نظر يتبين بعد إن شاء الله قوله : (وحتى في بعض المواضع (1) .
يريد أن العطف بحتى قليل، وأن اكثر ما تستعمل حرف جر، آو حرف ابتداء، وحكى سيبويه آنها تستغمل حرف عطف (2)، وتكون حرف عطف متى وقع بعدها اسم مرفوع أو منصوب، نحو: قام القؤم حتى زيد.
وصربت القوم حتى عمرا والأكثر فيها آن تخفض بها فتقول : قام القوم حتى زيد، فتكون حرف جر، فإذا قلت: مررت بالقوم حتى زيد، آمكن آن تكون حرف جر، وأمكن أن تكون حرف عطف، والاكثر في (حتى) أن تكون حرف جر، فينبغي فيها هنا أن تؤخذ على الأكثر.
ولا تكون (حتى) عاطقة حتى يكون ما بعدها جزءأ مما قبلها، وسيعود الكلام فيها في باب مفرد بحول الله تعالى فصل : [قوله) (3).
(اعلم أن هذه الحروف تعطف ما بعدها على ما قبلها، فتصيره على مثل حاله من الإعراب، فإن عطفت على مرفوع فارفع، وعلى منصوب فانصب، وعلى مخفوض فاخفض، وعلى مجزوم فاجزم) (4) أعطى بهذا القول أن العطف يكون في الأفعال ، لأن الجزم لا يكون (1) الجمل ص 30 (4) الكتاب 16/1.
(3) تكملة بمثلها يلتثم الكلام.
(4) الجمل ص 30 وفيه: "على مثل حاله في الاعراب، وجاء في "س" : "على مثال حاله من الاعراب أما وج" قجاء النص فيها كما هنا
Page 333