Le Simple dans l'explication des syntagmes de Zajjaji
البسيط في شرح جمل الزجاجي
============================================================
الرابع: آنك تقول : آزيدا لقيت عمرا وأباه، وتنصب زيدا باضمار ب فعل يفسره هذا الظاهر ، لأنه قد عمل فيما هو من سببه، ولو قلت : آزيدا لقيت عمرا لقيت أباه ، لم يجز، لأن لقيت الأول، عامل في أجنبي فلا يصح آن يفسر، والدليلان الثالث [والرابع] (1) ذكرهما سيبويه (2).
وأما المذهب الثاني : وهو آن الفعل مقدر بعد حرف العطف، فيبطل أيضا من الأدلة الثلاثة المذكورة الثاني والثالث والرابع . والذي عول عليه محققو هذه الصنعة : آن العامل في المعطوف هو العامل في المعطوف عليه لما ذكرته.
قوله : (وحروف العطف : الواو والفاء وثم [وأم) (3) وأو وإما مكسورة مكررة)(4).
اعلم آن (إما) اختلف الناس فيها : فمنهم من ذهب الى آنها حرف عطف(5)، وذهب أبوعلي إلى آنها ليست بحرف عطف، لأنك إن جعلتها حرف عطف فكيف دخل عليها حرف العطف (2)، ألا ترى أنك تقول: قام إما زيد وإما عمرو، ولا يجوز اسقاط الواو هنا، وأما (إما) الأولى فاتفق النحويون على آنها ليست بحرف عطف ، لأن زيدا فاعل بقام ، فكيف يكون معطوفا عليه، لان المسند والمسند إليه لا يصح آن يكون (1) بياض في الأصل بمقدار كلمة (4) انظر الكتاب 107/1 - 108.
(3) تكملة من الجمل: 4) الجمل ص 30.
(5) انظر الكتاب 268/1، البديع ل 117، شرح الجمل لابن الفخار ص 48.
(1) الايضاح 289/1، وما نهب اليه هو مذهب جماعة من التحاة السابقين له منهم يونس وابن كيان والزجاج وابن الراج، وارتضاء ابن عصفور وابن مالك / انظر البديع ل 117، شرح المفصل 103/8 ، شرح الجمل لابن عصفور 223/1، شرح عمدة الحافظ ص 257 ، مغنى اللبيب ص 84، الأشباء والنظائر 313/1 - 414، همع الهوامع */254.
31
Page 331