Le Simple dans l'explication des syntagmes de Zajjaji
البسيط في شرح جمل الزجاجي
============================================================
ثر ددايوع (لمذ 1 شال ر اظهار الفعل ولا اظهار المبتدا وقد تقدم هذا كله.
واعلم اتك إذا اجتمعت لك هذه الشروط الأربعة، فأنت بالخيار إن شئت جمعت النعت، وإن شئت فرقته، ومتى نقص من هذه الشروط شرط واحد فرقت النعت ولا بد، فإن جمعت فلا بد من جمع النعتين ، فتقول : جاءني الزيدان العاقلان، فإن جمعت الاسمين واختلف النعت فقلت : مررت برجلين مسلم وكافر، جاز لك في مسلم وكافر وجهان : أحدهما: الرفع. الثاني: الخفض. فإن رفعت كان خبر مبتدأ محذوف أو مبتدأ والخبر محذوف، والتقدير: منهما مسلم ومنهما كافر أو: أحذهما مسلم والآخر كافر، فإن خفضت كان تابعا لما قبله (1)، ولا يجوز لك القطع في قولك : مررت برجلين مسلمين، لأن مسلمين قد تها للجريان على رجلين فيكره القطع بخلاف: مررت برجلين مسلم وكاقر، لأن مسلما مفرد، ورجلان تثنية فلم يتهيا للجريان للمخالفة التي ذكرتها : وإن قلت : فإذا كان الأمر كذلك فكيف صح أن يجري صفة على التثنية، والصفة حقيقية ؟
قلت : ليس احدهما هو الصفة، وإنما الصفة مجموع الاسمين، فمسلم وكافر هما الجاريان صفة على رجلين، ولأجل هذا كان القطع هنا قويا، وكذلك تقول في المعرفة : مررت بالزيدين راكبا وماشيا، ويجوز القطع فتقول : راكب وماش ، على تقدير : آحذهما ماش والآخر راكب ، ولو قلت : مررت بالزيدين ماشيين لم يكن القطع لما ذكرته من التهيوء ، والله أعلم مسألة : تقول : ما يصلح بالرجل خير منك أن يفعل هذا (2)، وخير (1) اتظر الكتاب 431/1.
() انظر المصدر نفسه 13/2 قالمثال من أمثلته ونيه : "ما يحن
Page 326