Le Simple dans l'explication des syntagmes de Zajjaji
البسيط في شرح جمل الزجاجي
============================================================
اختلف زيد وعمرو العاقلان، وتضاد الرجلان، فيظهر أن العاملين إذا كانا فعلين فيجوز الجمع، لأتك تقدر فيهما أن تردهما إلى فعل واحد.
الثالث : أن يتفقا في تعريف أو تنكير، فإن كان أحدهما معرفة والآخر نكرة فلا يجوز الجمع بين نعتيهما، لأنك إن فعلت ذلك وجعلته نكرة ، نعت المعرفة بالنكرة، فإن جئت به معرفة نعت النكرة بالمعرفة، لأتهما نعت لهما، ولا تنعث النكرة إلا بنكرة، والمعرفة لا تنعت إلا بالمعرفة، لا تدخل احداهما على الآخرى: الرابع: أن [لا يكون](1) أحدهما مظهرا والآخر غير مظهر، وكذلك المبهم وغير المبهم، لا يجوز آن تقول جاءني هذا وزيد الرجلان العاقلان (2) مسالة: هذه شاة وسخلتها راتعين فتنصب على الخال، ولا يجوز الرفع على أن يكون نعتا للشاة والسخلة، لأن الشاة نكرة، والسخلة معرفة. فإن جعلت السخلة نكرة - وتكون الاضافة هنا بمنزلة الإضافة في قولك : كل شاة وسخلتها بدرهم ، على من خفض السخلة - جاز الرفع في الراتعين، لأن التقدير : هذه شاة وسخلة لها راتعان، وأنت لو قلت هذا لم يكن فيها نعت المعرفة بالنكرة (3).
قوله: (ولكن تنصبه باضمار أعني، أو ترفعه باضمار المبتدأ) (4): هذا جار في كل نغعت كما ذكرته ، إلا أن صفات المدح لا يجوز فيها (1) تكملة يتم بها الكلام.
(2) قال ابن الفخار في شرح الجمل ص 47 ، "وأما اشتراط الا يكون احد الموصوفين اسم اشارة، فلما يلزم على الجمع بين النعتين من الفصل يين اسم الاشارة ونعته بخلاف غيره، لأن اسم الاشارة لما أحدث في تعته تعريف الحضور فنزل منزلة حرف التعريف فلم يجز الفصل ييتهما كما لم يجز بين حرف التعريف والمعرقة " (3) انظر الكتاب 82/2.
(4) الجمل ص 30 وفيه : " تنصبها أو ترفعهما" 3
Page 325