Le Simple dans l'explication des syntagmes de Zajjaji
البسيط في شرح جمل الزجاجي
============================================================
والمعنى أنيم سم للأعداء، يصفهم بالشجاعة وقوله (1): وآفة الجزر "يصفهم (1) بالكرم، والجزر جمع جزور، والاصل: جزد بضم الزاي، ويجوز التسكين كما تقول في حمر: خثر، وفي غنى : عنق، ولزم التسكين هنا للوزن والقافية ، وكل ما اعد من النوق والجمال للنحر مطلقا فهو جزور، فإن أعد ليكون هذيأ او أضحية قيل له : بدنة ، ويقال في الشاة المعدة : جزرة، والجمع جزد وجزرات، وقوله (1) ؛ "والطيبون معاقد الأزد" يصفهم (1) بالعفة كما قال عنترة : 48- وأغض طرفي ما بدت لي جارتي حتى يواري جارتي مسأواها (2) ومعاقد منصوب على التشبيه، ويجوز في غير هذا الموضع آن يقال: الطيبو معاقد الأزر على الإضافة، ويجوز: معاقد(3) أزرا كما تقول: مررت بالرجل الحسن وجها، والأصل : الطيب معاقد أزرهم، فنقل الضمير وضير فاعلا ونصب على التشبيه بالمفعول به على خسب ما يتبين ذلك في بابه(4).
قوله : (واعلم أنه يجوز أن تنعت الأسماء كلها إلا المضمر) (5) .
اعلم آن الأسماء على أربعة أقسام: قسم لا ينعث ولا ينعث به ، وهو المضمر، لا ينعت به ؛ لأنه لا يدل على وصفي وقد تقدم آن حد النعت هو : الاسم الجاري على ما قبله لإفادة وصفي فيه، ولا ينعت هو لأمرين: (1) كان حقه أن يقول : قولها، تصفهم كما قال في إملاثه ص 39، قالبيتان كما ذكر لخرنق بنت (2) ديوانه ص 308 (3) في الأصل : * أزر" (4) انظر ما سيأتي ص 1080 فما بعدها.
(4) الجمل ص 29.
2
Page 320