319

Le Simple dans l'explication des syntagmes de Zajjaji

البسيط في شرح جمل الزجاجي

Genres
Grammar

============================================================

هذا مخرى الإضمار، لا يضمر الاسم حتى يكون قبله ما يفسره، ولا يضمر على شريطة التفسير، إلا في أبواب مسموعة تحفظ ولا يقاس عليها، وليس معك هنا ما يدل على (أمدح) فتحذفه، وإنما يدلك على آنك مادح ذكرك الصفة بعد ذلك، وكذلك إذا قلت : مررت بزيد الجبان، لا تقدر / الفعل [537 أذم، لأن الذم إتما فهم من قولك : الجبان ، والحذف قبل ذكر الجبان. ثم بعد ذكرك الصفة يعلم آنه مادح ، او ذام، قال سيبويه: وليس كل صفة

يمدح بها، ولا كل صفة ينم بها، لا تقول : مررت بزيد النجار، فتنصبه باضمار فعل، ولا ترفعه بإضمار المبتدأ على طريقة المدح، لان العرب (لا) (1) تمدح بهذا. صفات المدح عندهم معلومة مثل: الغانم، والشجاع (2).

وقال أيضا : ليس في كل موضع يكون هذا القطع على المدح، إنما يكون هذا حيث تعلم الصفة مما ذكرته، أو تكون معلومة قبل ذلك، ثم تأتي بها على جهة المدح لمن يعلم هذا، كما تعلمه آنت. هذا معنى كلامه (3) وقد تذكر الشخص وتصفه، فيعلم من وصفك له التعظيم، ثم تقطع بعد ذلك وإن كان قبل اخبارك مجهولا عند مخاطبك، ومن هنا قال أبو القاسم : "واذا تكررت النعوت" عندما تتكرر يعلم من تعظيم الشخص ما لا يعلم قبل ذلك، فيجوز عند ذلك القطع. ثم أنشد لخرنق بنت هفان لا يبعدذ قومي الذين هم م العداة وآفة الجزر النازلين بكل مغترك والطيبون معاقد الأزر[45) العداة: جمع عاد كما تقول : غاز وغزاة، وفعلة بضم الفاء قياس في جمع فاعل المعتل العين نحو: عاف وغفاة، وسم بضم أوله ويفتح، (1) تكملة بها يستقيم الكلام .

(2) انظر الكتاب 19/2.

(3) انظر المصدر نفسه 16/2 319

Page 319