Le Simple dans l'explication des syntagmes de Zajjaji
البسيط في شرح جمل الزجاجي
============================================================
التقدير: "وهم الطيبون"، ولم يجعل : والطيبون - وان كان مرفوعا - معطوفا على الذين، لأنه لو فعل ذلك لكان إتباعا بعد القطع.
قوله: (وان شئت عطفت بعض النعوت على بعض) (1).
اعلم أن النعوت يعطف بعضها على بعض بجميع حروف العطف، عدا (حتى) فإن العطف في النعوت يبعد فيها، مع أن العطف بحتى قليل، فتقول : مررت بزيد العاقل والكريم والصالح، وتقول في الفاء : مررت بزيد الغازي فالغانم فالآيب، لإن الإياب بعد الغنيمة. قال: 47 - يالهف زيابسة للحارث الصابح فالغانم فالأيب"(1).
وتقول: مررت بزيد الغانم ثم الايب، إن جعلت بينهما مهلة، وتقول : مررت بزيه إما العاقل وإما الجبان، وكذلك تقول : امررت بزيل العاقل أم الجبان؟ ذكر هذا كله سيبويه (2) وغيره والقياس يقتضيه، ويجوز لك في العطف بالواو أن تقطع، فتقول : مررت بزيه العاقل والشجاع والكريم . تنصب الشجاع باضمار اغني وترفع الكريم باضمار هو، ولا يظهر على حسب ما ذكرته. ورأيث بعض (4) من يتعرض لهذه الضنعة يقول : لا يصح أن يقدر هنا : أعني، وإنما يقدر: أمدح العاقل، وحذف أمدح
وهذا ليس بشيء ، لأن الفعل لا يحذف حتى يكون معك ما يطلبه ، ويدل عليه، ولا بد من هذين الشرطين في كل محذوف، والدليل إنما يكون قبل الحذف، ولا يكون المفسر بعذ إلا مسموعا لا يقاس كباب الاشتغال ويجري (1) الجمل ص 28 (2) البيت أول ثلاثة أبيات لابن زيابة / انظر الحماسة ص 0، شرحها للمرزوقي 147/1، أمالي ابن الشجري 210/2، مغنى اللبيب ص 216، همع الهوامع 184/5، خزانة الأدب 4،331/2 /497 (4) انظر الكتاب 429/1 (4) في الأصل : بعد، 318
Page 318