316

Le Simple dans l'explication des syntagmes de Zajjaji

البسيط في شرح جمل الزجاجي

Genres
Grammar

============================================================

وسابين بعذ إن شاء الله، لم قال أبو القاسم : (وإذا تكررت النعوت) فيجوز ان تقول: مررت بزيد العاقل، وتنصبه باضمار فعل، وترفعه باضمار المبتدأ، وإنما تفعل هذا إذا كان زيد معلوما، ولم تأت بالنعت لتزيل اشتراك الاسم، ولو جئت بالنعت للبيان لم يجز إلا الإتباع، ولم يجز

القطع، وإنما يجوز القطع إذا كان الاسم معلوما، وجئت بالصفة للمدح أو

الذم أو الترحم. فإن قلت: مررت بزيه، وأنت تظن انه معلوم عند 52 مخاطبك من تعني، ثم تبين لك انه قد اشكل عليه من تغني، فيجوز ان (02) تنصب باضمار فعل ويجوز ان ترفع) باضمار المتبدأ فتقول: الخياط بالرفع والنصب، ويجوز لك إظهار الفعل وحذفه، وكذلك إظهار المبتدأ وحذفه فتقول : أعني الخياط إن نصبت، أو : هو الخياط إن رفعت (1). واما إذا كانت الصفة الماتي بها للمدح او الترحم، ثم قطعت فنصبت باضمار فعل، او رفعت باضمار المبتدأ، فلا يجوز اظهار الفعل، ولا اظهار المبتدأ، ويجوز آن تتبع ثم تقطع فتقول: مررت بأخحوتك الظرفاء الكرام العقلاء،

ويجوز آن تنصب الثاني باضمار فعل، وترفع الأول باضمار المبتدأ،

والعكس فتقول: مررت باخوتك الظرفاء الكرام العقلاء، تنصب الكرام وترفع العقلاء، واختلف النحويون في الإتياع بعد القطع فمنهم من أجازه وقال: ليس فيه إلا الفصل بين الصفة والموصوف، وهذا جائز، ومنهم من منعه وقال: الاصل في صفة المدح والذم والترحم القطع، لان المقصود (1) قال المرادي في ترضيح المقاصد 154/3 " وان كان لتخصيص، وليس أحد الثلاثة تحو: مررت بزيد الخياط" جاز قطعه الى الرفع على اضمار "هوه والى النصب على اضمار 1أعني. وما ذكرته من جواز قطع نعت التخصيص على الوجه المذكور نص عليه ابن أبي الربيع، وقال ابن الفخار في شرح الجهل ص 44 في معرض حديثه عن " مررت بزيد الخياط: "واكثر الناس على لزوم الاتباع فيه وذهب الاستاذ أبو الحين، ومن لقيناه من أشياخ سبتة الى جواز الأمرين على وجهين مختلفين." ثم أجمل ما ذكره المؤلف هنا 1

Page 316