Le miel raffiné de l'épuration de Zayn al-Fatâ dans l'exégèse de Sûrat Hal Atâ
العسل المصفى من تهذيب زين الفتى في شرح سورة هل أتى
Genres
thematic exegesis
Vos recherches récentes apparaîtront ici
Le miel raffiné de l'épuration de Zayn al-Fatâ dans l'exégèse de Sûrat Hal Atâ
Ibn Muhammad Casimi (d. 450 / 1058)العسل المصفى من تهذيب زين الفتى في شرح سورة هل أتى
ومنه قوله تعالى: تعرف في وجوههم نضرة النعيم [24/ المطففين: 83] وقوله تعالى: وجوه يومئذ ناضرة [22/ القيامة: 75] بالضاد من النضرة والسرور إلى ربها ناظرة بالظاء من النظر بالعين (1).
فإن قيل: ما وجه النصب في قوله تعالى متكئين عليها ؟
قلنا: فيه خمسة أوجه: أحدها: الاتصال بنصب جنة أي جزاؤهم جنة متكئين/ 100/ فيها، فاتبع النصب النصب.
الثاني: أن يكون نصبهم على الحال، أي جزاؤهم ذلك في هذه الحال.
الثالث: وقال الجرجاني: متكئين نصب على الخروج من قوله:
وجزاهم بما صبروا جنة وحريرا .
الرابع: ويحتمل نصبهم على القطع، لأن الأسماء المكنية في قوله: وجزاهم بما صبروا جنة وحريرا معرفة، وقوله: متكئين نكرة.
الخامس: وقيل: نصبهم بالخروج من الوصف ومن القطع إن شئت.
فإن قيل: هل تفرق بين الأرائك والسرير في المعنى أم هما في المعنى واحد؟
قلنا: روي عن الحسن أنه قال: انه لم يكن يعرف الأرائك حتى لقينا رجلا من أهل اليمن وزعم أن الأرائك عندهم الحجلة يكون فيها السرير.
وقد روي عن ابن عباس أنه قال: الأرائك السرر في الحجال، وكذلك روي عن الجميع.
قال الأعشى:
وسبتك حين تبسمت
من الأرائك والستارة
وإذا كان السرر، بلا حجلة فهو سرير ومثله الخوان والمائدة فإذا خلا عن الطعام فهو خوان وإذا كان عليه طعام فهو مائدة، ومثله الجنازة- بكسر الجيم- إذا كان عليها ميت، فإذا لم يكن عليها ميت فهو جنازة- بالفتح-.
فإن قيل: ما معنى قوله: لا يرون فيها شمسا ولا زمهريرا ؟
Page 88