Le miel raffiné de l'épuration de Zayn al-Fatâ dans l'exégèse de Sûrat Hal Atâ
العسل المصفى من تهذيب زين الفتى في شرح سورة هل أتى
Genres
thematic exegesis
Vos recherches récentes apparaîtront ici
Le miel raffiné de l'épuration de Zayn al-Fatâ dans l'exégèse de Sûrat Hal Atâ
Ibn Muhammad Casimi (d. 450 / 1058)العسل المصفى من تهذيب زين الفتى في شرح سورة هل أتى
قلنا: الزمهرير شدة البرودة. وعن ابن مسعود: الزمهرير لون من العذاب.
وعن/ 101/ الأعمش: الزمهرير البرد المقطع. وكذلك روي عن مجاهد.
وذكر عن بعضهم: الزمهرير: القمر، ومعناه لا يرون فيها الشمس ولا القمر أي إن ضوء الجنة ونورها من أجرامها وعناصرها لا من شمس أو قمر، وأنشدوا:
وليلة ظلامها قد اعتكر
قطعتها والزمهرير ما زهر
أراد: القمر لم يطلع بضوئه.
والجمهور على القول الأول وأظن البيت موضوعا.
فإن قيل: ما وجه انتصاب قوله: ودانية عليهم ظلالها ؟
قلنا: فيه خمسة أوجه:
أحدها: الاتصال بنصب الجنة أي جزاؤهم جنة متكئين فيها دانية، فأتبعت النصب النصب.
الثاني: أن يكون نصبها على الحال، أي جزاؤهم ذلك في هذه الحال.
الثالث: على المدح ويكون الواو دالة على إرادة المدح لا على النسق، وينشد هذا البيت:
ويأوي إلى نسوة عاطلات
وشعثا مراضع مثل السعالي
بنصب «شعث» وبخفضه، فالنصب على الذم وهو والمدح سواء في هذه الجهة من الإعراب، والخفض بالنسق على «عاطلات ».
الرابع: وقال الفراء: إن شئت جعلت الدانية متبعة للمتكئين على سبيل القطع.
الخامس: وقال الجرجاني: وقيل: انتصابه على معنى الفعل على تأويل:
ودنت عليهم ظلالها، يدل على هذا قوله في أثره: وذللت قطوفها تذليلا / 102/ فقوله: ذللت فعل منسوق على قوله: ودانية ودانية نعت موضعه فعل.
وهم، إذا وضعوا موضع الفعل نعتا يصلوه؟ وإن كان موضعه رفعا ليعلم أن موضعه فعل كما قال امرؤ القيس:
وقوفا بها صحبي علي مطيهم
[يقولون لا تهلك أسى وتجمل]
[و] على هذا المعنى انتصب قوله مطيهم.
Page 89