Le miel raffiné de l'épuration de Zayn al-Fatâ dans l'exégèse de Sûrat Hal Atâ
العسل المصفى من تهذيب زين الفتى في شرح سورة هل أتى
Genres
thematic exegesis
Vos recherches récentes apparaîtront ici
Le miel raffiné de l'épuration de Zayn al-Fatâ dans l'exégèse de Sûrat Hal Atâ
Ibn Muhammad Casimi (d. 450 / 1058)العسل المصفى من تهذيب زين الفتى في شرح سورة هل أتى
فيها ويقال أيضا: استطال باللام وهو بالراء أكثر وأدل على الاتساع مع الامتداد، قال الأعشى:
بانت وقد أورثت في الفؤا
د صدعا على قلبها مستطيرا
كصدع الزجاجة لا يستطي
ع كف الصناع لها أن يجيرا
فإن قيل: كيف قال: يوما عبوسا قمطريرا وهذا من اوصاف الأحياء الناطقين؟
قلنا: أراد به تعظيم شأنه وبيان شدته فوصف اليوم بما يوصف به الرجل المنكر للشيء المغضب أو الغائظ. وقد يكون بمعنى أنه يعبس فيه ومن أجله كما قال:
[في] عيشة راضية أي يرضى ويرضى ما فيها، وكقولهم/ 99/: «ليل نائم» أي ليل ينام فيه، ويقال: عبس الرجل عبسا وعبوسا إذا كلح فهو عابس وعبوس، وعبس تعبيسا فهو معبس وعباس.
وروي عن ابن عباس أنه قال: عبوسا شديدا وهو انقباض ما بين العينين يقبض منه الرجل ما بين عينيه ووجهه. وكذلك روي عن الجماعة؟ ويقال: «قد اقمطر يومنا»: أي اشتد يقمطر اقمطرارا فهو مقمطر وقمطرير وقماطر، قال الراجز:
قد بكرت شتوة بزئير
يكسو استها لحما وتقمطرا (1)
وقال الشاعر:
بني عمنا هل تذكرون بلاءنا
عليكم إذا ما كان يوم قماطر
فاتباع العبوس بالقمطرير الزيادة من تعظم أمره ووصف نكره.
فإن قيل: ما معنى قوله: نضرة وسرورا ؟ قلنا: «النضرة حسن الوجه وإشراقه».
وعن سفيان وأبي العالية: «النضرة في الوجه، والسرور في القلب».
وعن الضحاك: «النضرة البياض، والسرور دون الفرح».
وروى عن سعيد بن جبير والحسن: «النضرة في الوجه، والسرور في القلب»،
قد جعلت شبوة تزبئر
تكسو استها لحما وتقمطر
Page 87