502

D'étude critique des récits sur la personnalité d'Omar Ibn Al-Khattab et sa politique administrative

دراسة نقدية في المرويات الواردة في شخصية عمر بن الخطاب وسياسته الإدارية

Maison d'édition

عمادة البحث العلمي بالجامعة الإسلامية،المدينة المنورة

Édition

الأولى

Année de publication

١٤٢٣ هـ - ٢٠٠٢ م

Lieu d'édition

السعودية

وقد ثبت أن عليًا والزبير بايعا أبا بكر ﵃ بالخلافة بعد أن وعظهما، وذكرهما بأن في تخلفهما عن البيعة شقًا لعصا المسلمين (^١).
وبذلك يمكن القول بأن تخلف علي والزبير ﵄ واجتماعهما في بيت فاطمة ﵂، كان في بداية الأمر ثم بايعا بعد ذلك.
المسألة الثانية: موقف عمر ﵁ من قتال المرتدين.
كان لعمر ﵁ موقف معارض من قتال أبي بكر ﵁ لمانعي الزكاة من المرتدين الذين ارتدوا عن الإسلام بعد وفاة النبي ﷺ، فقد قال ﵁ لأبي بكر: كيف تقاتل الناس وقد قال رسول الله ﷺ: "أمرت أن أقاتل الناس حتى يقولوا لا إله إلا الله، فمن قال لا إله إلا الله عصم مني ماله ونفسه إلا بحقه وحسابه على الله"، حيث كان رأيه ﵁ في بداية الأمر عدم قتال من نطق

(^١) رواه الحاكم / المستدرك ٣/ ٧٦. حدّثنا أبو العباس محمّد بن يعقوب ثنا جعفر ابن محمّد بن شاكر ثنا عفان بن سلم ثنا وهيب ثنا داود بن أبي هند ثنا أبو نضرة عن أبي سعيد الخدري ﵁ قال: لما توفي … الأثر. وإسناده متصل ورجاله ثقات فالأثر صحيح.

1 / 522