470

D'étude critique des récits sur la personnalité d'Omar Ibn Al-Khattab et sa politique administrative

دراسة نقدية في المرويات الواردة في شخصية عمر بن الخطاب وسياسته الإدارية

Maison d'édition

عمادة البحث العلمي بالجامعة الإسلامية،المدينة المنورة

Édition

الأولى

Année de publication

١٤٢٣ هـ - ٢٠٠٢ م

Lieu d'édition

السعودية

عبد الله بن أبي، فقال: فعلوها، أما والله لئن رجعنا إلى المدينة ليخرجن الأعز منها الأذل، فبلغ النبي ﷺ، فقام عمر ﵁ فقال: يا رسول الله، دعني أضرب عنق هذا المنافق، فقال النبي ﷺ: "دعه لا يتحدث الناس أن محمّدًا يقتل أصحابه" (^١).
وكان ﵁ مع النبي ﷺ يوم الحديبية (^٢) وهو اليوم الذي عقد فيه النبي ﷺ الصلح بين المسلمين وبين كفار قريش.
قال جابر بن عبد الله ﵄: كنا يوم الحديبية أربع عشرة مائة، فبايعناه (أي النبي ﷺ وعمر آخذ بيده تحت الشجرة وهي سمرة، فبايعناه غير جد بن قيس الأنصاري (^٣) أختبأ تحت بطن بعيره (^٤).

(^١) رواه البخاري / الصحيح ٢/ ٢٦٨، ٣/ ٢٠٣، ٢٠٤، ابن إسحاق / السيرة النبوية لابن هشام ٣/ ٤٠٢، ٤٠٣، عبد الرزاق / المصنف ٨/ ٤٦٨، أحمد / المسند ٣/ ٣٩٢ وغيرهم.
(^٢) تقدم التعريف بها في ص: ٢٢٤.
(^٣) الجد بن قيس بن صخر بن خنساء الأنصاري السلمي ابن عم البراء بن معرور، وكان ممن يظن فيه النفاق، وفيه نزل قوله تعالى: ﴿وَمِنْهُمْ مَنْ يَقُولُ ائْذَنْ لِي وَلا تَفْتِنِّي﴾ الآية، وقيل إنه تاب وحسنت توبته وتوفي في خلافة عثمان ﵁. ابن الأثير / أسد الغابة ١/ ٢٧٤، ٢٧٥.
(^٤) رواه مسلم / الصحيح / شرح النووي ١٣/ ٢، ٣، أحمد / المسند ٣/ ٣٩٦ وغيرها.

1 / 488