469

D'étude critique des récits sur la personnalité d'Omar Ibn Al-Khattab et sa politique administrative

دراسة نقدية في المرويات الواردة في شخصية عمر بن الخطاب وسياسته الإدارية

Maison d'édition

عمادة البحث العلمي بالجامعة الإسلامية،المدينة المنورة

Édition

الأولى

Année de publication

١٤٢٣ هـ - ٢٠٠٢ م

Lieu d'édition

السعودية

رسول الله ﷺ، وتوضأنا، فصلى رسول الله ﷺ بعدما غربت الشمس، ثم صلى بعدها المغرب (^١).
وفي غزوة بني المصطلق (^٢) كان لعمر ﵁ موقف حازم من زعيم المنافقين عبد الله بن أبي بن سلول، فقد حدث في هذه الغزوة أن رجلًا من المهاجرين كسع (^٣) رجلًا من الأنصار، فقال الأنصاري: يا للأنصار، وقال المهاجري: يا للمهاجرين، فسمع بذلك رسول الله ﷺ فقال: "ما بال دعوا الجاهلية"؟ قالوا: يا رسول الله كسع رجل من المهاجرين رجلًا من الأنصار، فقال: "دعوها فإنها منتنة"، فسمع بذلك

(^١) رواه البخاري / الصحيح ١/ ١١٢/١١٨، ١١٩، مسلم / الصحيح / شرح النووي ٥/ ١٣١، ١٣٢.
(^٢) كانت غزوة بني المصطلق في شعبان سنة ست من الهجرة. ابن هشام / السيرة ٣/ ٤٠١.
وبنو المصطلق هم: بنو جذيمة بن سعد بن عمرو بن ربيعة بطن من خزاعة من القحطانية، واسم المصطلق جذيمة. عمر رضا كحالة / معجم قبائل العرب ٣/ ١١٠٤، ١١٠٥.
(^٣) الكَسْعُ: أن تضرب بيدك أو برجلك بصدر قدمك على دبر إنسان أو شيء. ابن منظور / لسان العرب ١٢/ ٩٢، ٩٣.

1 / 487