452

D'étude critique des récits sur la personnalité d'Omar Ibn Al-Khattab et sa politique administrative

دراسة نقدية في المرويات الواردة في شخصية عمر بن الخطاب وسياسته الإدارية

Maison d'édition

عمادة البحث العلمي بالجامعة الإسلامية،المدينة المنورة

Édition

الأولى

Année de publication

١٤٢٣ هـ - ٢٠٠٢ م

Lieu d'édition

السعودية

قال الله تعالى: ﴿وَمَا مُحَمَّدٌ إلا رَسُولٌ قَدْ خَلَتْ مِنْ قَبْلِهِ الرُّسُلُ أفإن مَاتَ أَوْ قُتِلَ انْقَلَبْتُمْ عَلَى أَعْقَابِكُمْ وَمَنْ يَنْقَلِبْ عَلَى عَقِبَيْهِ فَلَنْ يَضُرَّ اللَّهَ شَيْئًا وَسَيَجْزِي اللَّهُ الشَّاكِرِينَ﴾ (^١).
قال عمر ﵁: والله ما هو إلا أن سمعت أبا بكر تلاها فعُقِرت (^٢) حتى ما تقلني رجلاي (^٣)، وأهويت إلى الأرض حين سمعته تلاها، علمت أن النبي ﷺ قد مات (^٤).
فلعظم مكانة النبي ﷺ عند عمر ﵁ أصابه ما أصابه من السقوط إلى الأرض عندما علم بوفاته ﷺ مع ما عرف عنه من القوة والجلادة وشدة البأس ﵁ وأرضاه (^٥).
ومن محبة عمر ﵁ للنبي محبته لما يحبه النبي ﷺ، قال عمر ﵁ للعباس بن عبد المطلب ﵁: فوالله

(^١) سورة آل عمران الآية (١٤٤).
(^٢) عُقِرت: أي هلكت وفي رواية بفتح العين، أي دهشت وتحيرت، ويقال: سقطت. ابن حجر/ فتح الباري ٨/ ١٤٦.
(^٣) ما تقلني رجلاي: أي ما تحملني. المصدر السابق.
(^٤) رواه البخاري / الصحيح ١/ ٢١٦، ٢/ ٢٩٠، ٢٩١، ٣/ ٩٤، ٩٥. ابن هشام / السيرة النبوية ٤/ ٤٠٦، ٤٠٧، أحمد / المسند ٣/ ١٩٦.
(^٥) انظر: فتح الباري ٣/ ١١٣، ٧/ ١٩، ٨/ ١٤٥.

1 / 470