451

D'étude critique des récits sur la personnalité d'Omar Ibn Al-Khattab et sa politique administrative

دراسة نقدية في المرويات الواردة في شخصية عمر بن الخطاب وسياسته الإدارية

Maison d'édition

عمادة البحث العلمي بالجامعة الإسلامية،المدينة المنورة

Édition

الأولى

Année de publication

١٤٢٣ هـ - ٢٠٠٢ م

Lieu d'édition

السعودية

ومن تلك المواقف موقفه من أم سلمة ﵂ حينما خطبها النبي ﷺ فقد قالت للنبي ﷺ: مرحبًا برسول الله ﷺ إن فيَّ خلالًا ثلاثًا، أنا امرأة مُصْبِية، وأنا امرأة شديدة الغيرة، وأنا امرأة ليس ها هنا من أوليائي أحد شاهد فيزوجني، فغضب عمر لرسول الله ﷺ أشد مما غضب لنفسه حين ردته، فأتاها، فقال: أنت التي تردين رسول الله ﷺ بما تردينه (^١).
ومنها موقفه من وفاته ﷺ، فقد قام ﵁ حينما أذيع خبر وفاته ﷺ وهو يقول: والله ما مات رسول الله ﷺ وليبعثنه الله، فليقطعن أيدي رجال وأرجلهم، فجاء أبو بكر ﵁ ودخل على النبي ﷺ وهو مغشى بثوب، فكشف عن وجهه، ثم قبله، وخرج وعمر يكلم الناس، فقال: اجلس يا عمر، فأبى أن يجلس، فأقبل الناس إلى أبي بكر وتركوا عمر، فقال أبو بكر: أما بعد، فمن كان منكم يعبد محمدًا ﷺ فإن محمدًا قد مات، ومن كان منكم يعبد الله فإن الله حي لا يموت،

(^١) رواه أحمد بن منيع / المسند / المطالب العالية لابن حجر ص ٥٠٨/ب، أبو يعلى / المسند ١٢/ ٣٣٧، ٣٣٨، صحيح من طريق أبي يعلى. قال: حدّثنا هدبة بن خالد حدّثنا سليمان بن المغيرة عن ثابت قال: حدّثني ابن أم سلمة أن أبا سلمة جاء إلى أم سلمة.

1 / 469