453

D'étude critique des récits sur la personnalité d'Omar Ibn Al-Khattab et sa politique administrative

دراسة نقدية في المرويات الواردة في شخصية عمر بن الخطاب وسياسته الإدارية

Maison d'édition

عمادة البحث العلمي بالجامعة الإسلامية،المدينة المنورة

Édition

الأولى

Année de publication

١٤٢٣ هـ - ٢٠٠٢ م

Lieu d'édition

السعودية

لإسلامك حين أسلمت كان أحب إلي من إسلام الخطاب أبي لو أسلم وذلك أني عرفت أن إسلامك أحب إلى رسول الله ﷺ من إسلام الخطاب (^١).
وكان عمر ﵁ رؤوفًا رحيمًا بالنبي ﷺ حريصًا على دفع الأذى والمشقة والعنت عنه ﷺ.
ومن الآثار الدالة على ذلك: أن النبي ﷺ سئل عن أشياء كرهها، فلما أكثر عليه غضب، ثم قال للناس: "سلوني عما شئتم"، فقال رجل: من أبي؟ قال: "أبوك حذافة"، فقام آخر فقال: من أبي يا رسول الله؟ فقال: "أبوك سالم مولى شيبة"، فلما رأى عمر ما في وجه رسول الله ﷺ، قال: يا رسول الله إنا نتوب إلى الله ﷿ (^٢).

(^١) رواه ابن إسحاق / السيرة النبوية لابن هشام ٤/ ٦٤، إسحاق بن راهويه / المسند / المطالب العالية لابن حجر ق ٥١٣/ب، الطبري / التاريخ ٢/ ١٥٧، البيهقي / دلائل النبوة ٥/ ٣٢ - ٣٤، وإسناده عند إسحاق متصل ورجاله ثقات سوى محمد بن إسحاق فهو صدوق. قال: أنا وهب بن جرير بن حازم حدّثني أبي ثنا محمّد بن إسحاق حدّثني الزهري عن عبيد الله بن عبد الله بن عتبة عن ابن عباس، قال: خرج رسول الله ﷺ … الحديث. فالأثر حسن.
(^٢) رواه البخاري / الصحيح ١/ ٢٩، ٤/ ١٠٧، ٢٢٦، ٢٢٧، ٢٥٩، مسلم / الصحيح / شرح النووي ١٥/ ١١١ - ١١٦، عبد الرزاق / المصنف ١١/ ٣٧٩، ٣٨٠، وغيرهم.
وفي رواية عند البخاري في الصحيح أن رسول الله ﷺ جعل يقول: "سلوني ما شئتم"، فبرك عمر على ركبتيه وجعل يقول: رضينا بالله ربًا وبالإسلام دينًا، وبمحمد ﷺ نبيًا، فسكت النبي ﷺ.

1 / 471