387

D'étude critique des récits sur la personnalité d'Omar Ibn Al-Khattab et sa politique administrative

دراسة نقدية في المرويات الواردة في شخصية عمر بن الخطاب وسياسته الإدارية

Maison d'édition

عمادة البحث العلمي بالجامعة الإسلامية،المدينة المنورة

Édition

الأولى

Année de publication

١٤٢٣ هـ - ٢٠٠٢ م

Lieu d'édition

السعودية

وروي أنه ﷺ قال: "لا يجتمع حب هؤلاء الأربعة إلا في قلب مؤمن أبو بكر وعمر وعثمان وعلي" (^١). وروي أن ابن عمر ﵄ قال: يؤتى بأقوام يوم القيامة، فيوقفون بين يدي الله تعالى، فيؤمر بهم إلى النار، فإذا همّ الزبانية بأخذهم وقربوا من النار، وهمّ مالك بأخذهم قال الله تعالى لملائكة الرحمة: ردوهم، فيردونهم فيقفون بين يدي الله تعالى طويلًا، فيقول: "عبادي، أمرت بكم إلى النار بذنوب سلفت لكم، واستوجبتم بها، وقد روعتكم، وقد ذهبت ذنوبكم بحبكم أبا بكر وعمر" (^٢).

(^١) رواه عبد بن حميد / المنتخب من المسند ص ٤٢٦، ٤٢٧، أحمد / الورع ص ٨١، فضائل الصحابة ١/ ٤٢٧، وفي إسناده عندهما يزيد بن حبان النبطي البلخي صدوق يخطئ. تق ٦٠٠، وفيه انقطاع عطاء بن أبي مسلم الخراساني، صدوق يهم كثيرًا من الخامسة تق: ٣٩٢. روايته عن أبي هريرة رضي الله منطقعة، فالحديث ضعيف.
(^٢) رواه ابن عساكر / تاريخ دمشق ص ١٩١، وفي إسناده محمد بن علي بن خلف الوراق، قال الخطيب: ضعيف جدًا. ميزان الاعتدال ٣/ ٦٧١، وفيه محمّد بن السري بن عثمان التمار، قال الذهبي: يروي المناكير والبلايا، ليس بشيء. ميزان الاعتدال ٣/ ٥٥٩، فالحديث ضعيف جدًا.

1 / 399