388

D'étude critique des récits sur la personnalité d'Omar Ibn Al-Khattab et sa politique administrative

دراسة نقدية في المرويات الواردة في شخصية عمر بن الخطاب وسياسته الإدارية

Maison d'édition

عمادة البحث العلمي بالجامعة الإسلامية،المدينة المنورة

Édition

الأولى

Année de publication

١٤٢٣ هـ - ٢٠٠٢ م

Lieu d'édition

السعودية

وروي أن النبي ﷺ خرج متكأً على علي ﵁، فاستقبله أبو بكر وعمر، فقال له: يا علي، "أتحب هذين الشيخين"؟ قال: نعم يا رسول الله، فقال: "أحبهما تدخل الجنة" (^١).
وروي أن النبي ﷺ قال: "رأيت في السماء خيلًا موقوفة، مسرجة، ملجمة، لا تروث، ولا تبول، ولا تعرق رؤوسها من الياقوت الأحمر، حوافرها من الزبرجد الأخضر، أبدانها من القيعان الأخضر، ذوات أجنحة، فقلت: لمن هذه؟ فقال جبريل: هذه لمحبي أبي بكر وعمر

(^١) رواه ابن الأعرابي / المعجم ١/ ٥٢١، العشاري / فضائل أبي بكر ص ٦٢، الخطيب البغدادي / تاريخ بغداد ١/ ٢٤٦، ٥/ ٤٤٠، ٤٤١، ابن عساكر / تاريخ دمشق ص ١٩٠، ١٩١، وفي إسناده عند ابن الأعرابي محمد بن أحمد ابن سعيد بن فرقد، قال الذهبي: له مناكير. ميزان الاعتدال ٣/ ٤٥٩، وفيه عمر بن حفص أبو حفص العبدي، قال ابن معين: ليس حديثه بشيء، وقال ابن أبي حاتم: ضعيف الحديث ليس بقوي هو على يدي عدل، الجرح والتعديل ٦/ ١٠٣، وقال الساجي متروك، وقال أبو زرعة: واهي الحديث، تاريخ بغداد ١١/ ١٩٣، ١٩٤، وفيه عند العشاري الحسن بن مكي اللخمي، ذكر الذهبي له الحديث الذي أتكلم عليه وقال: باطل. ميزان الاعتدال ١/ ٥٢٤، وفي سنده عند الخطيب محمد بن عبدالله بن ثابت أبو بكر الأشناني، قال الخطيب: كان كذابًا يضع الحديث، فالحديث موضوع. وذكره ابن الجوزي في الموضوعات ٢/ ٦٩.

1 / 400