386

D'étude critique des récits sur la personnalité d'Omar Ibn Al-Khattab et sa politique administrative

دراسة نقدية في المرويات الواردة في شخصية عمر بن الخطاب وسياسته الإدارية

Maison d'édition

عمادة البحث العلمي بالجامعة الإسلامية،المدينة المنورة

Édition

الأولى

Année de publication

١٤٢٣ هـ - ٢٠٠٢ م

Lieu d'édition

السعودية

وروي أن النبي ﷺ كان جالسًا فأقبل أبو بكر وعمر، فقال: "الحمد لله الذي أيدني بكما" (^١).
وروي أنه ﷺ قال: "من أحب عمر فقد أحبني" (^٢).
وروي أن النبي ﷺ قال: "لا يحب أبو بكر وعمر منافق ولا يبغضهما مؤمن" (^٣).

(^١) رواه أحمد / فضائل الصحابة ١/ ٧٣، ٧٤، ٣٨٤، الطبراني / المعجم الكبير ٢٢/ ٣٦٩، مجمع البحرين للهيثمي ٦/ ٢٢٨، والحاكم / الأسامي والكنى ٢/ ٨٤، ٨٥، الحاكم / المستدرك ١/ ٧٣، ٧٤، ابن عساكر / تاريخ دمشق ص: ٥٧، ٥٨، ومداره على عاصم بن عمر بن حفص العمري ضعيف. تق ٢٨٦، فالأثر ضعيف.
(^٢) رواه البلاذري / أنساب الأشراف ص ٢٤٨، الطبراني / مجمع البحرين ٦/ ٢٤٩، ابن عساكر / تاريخ دمشق ص ١١٠، ١٦٨، وفي سنده عند البلاذري بكر بن الهيثم لم أجد له ترجمة وهو أيضًا من مراسيل الزهري وفيه عند الطبراني أبو سعد خادم الحسن البصري، قال الذهبي: لا يدري من ذا وخبره باطل ثم ساق الذهبي الحديث الذي أتكلم عليه. ميزان الاعتدال ٤/ ٥٢٩.
وفي إسناده عند ابن عساكر أحمد بن بكر البالسي، قال ابن عدي: روى مناكير عن الثقات، ثم ذكر الحديث المتكلم عليه، وقال أبو الفتح: كان يضع الحديث. ميزان الاعتدال ١/ ٨٦.
(^٣) رواه أحمد / فضائل الصحابة ١/ ٣٩٣، ٤١٥، ابن عساكر / تاريخ دمشق ص ١٩٢، ومداره على معلى بن هلال بن سويد الطحان، رماه ابن عيينة والثوري بالكذب واتهمه ابن المبارك وابن المديني بالوضع، وقال النسائي: متروك. ميزان الاعتدال ٤/ ١٥٢، فالحديث موضوع.

1 / 398