الظواهر كبرويين ولكنهما بالنسبة إلى عينية طريقة الشرع مع طريقة العرف ليسا إلا صغرويين، يعني أن الرسم المألوف بين أهل العرف جرى على أن من يتكلم مع مخاطبه بالرمز لا يكون للغير حق بأن يعين المراد بالأخذ بالظواهر.
وكذا على أن غير المقصود بالإفهام لا يكون له تعيين المراد بالرجوع إلى الظواهر ، لا أن هذا طريقة جديدة مخترعة مجعولة للشرع.
وبالجملة ، لا يلازم كبروية النزاع على الكبرى التي اتخذها صاحب الكفاية كبرويتها على كبرى الشيخ قدسسره ، فلا وجه للإيراد والاعتراض.
تتمة ، لو اختلفت القراءة في آية على وجهين مختلفين في المؤدى مثل «يطهرن» بالتخفيف و «يطهرن» بالتشديد (1) فلا إشكال أن المتضادين لا يمكن أن يكون
صفحه ۵۱۷