عقود العقيان
عقود العقيان
إن ....وجهه يريدا ... في فيلق كالبحر يجري مريدا فقال رسول الله صلى الله عليه وآله: ((لا نصرت إن لم أنصركم)) وتجهز لفتح مكة، وقد تقدمت الإشارة إليه على ما يحتمله هذا المجمل، ونزلت آيات من صدر براءة فبعث النبي صلى الله عليه وآله أبا بكر تلك السنة وهي سنة تسعة أراد رسول الله صلى الله عليه وآله أن يحج تلك السنة، فقال يحضر المشركون فيطوفون عراة، فلا أحب أن أحج حتى لا يكون ذلك، فلما سار أبو بكر فكان ببعض الطريق هبط جبريل عليه السلام، فقال: يا محمد لا يبلغن رسالتك إلا رجل منك، فأرسل أمير المؤمنين عليه السلام بالآيات فركب ناقة رسول الله صلى الله عليه وآله الغبضاء وأدرك أبا بكر في ذي الحليقة فكان يوم النحر، وأذن أمير المؤمنين عليه السلام بالذي قال له رسول الله صلى الله عليه وآله وقرأ عليهم صدر سورة براءة.
قال ش رحمه الله: حدثني محرز بن أبي هريرة عن أبيه قال: كنت مع أمير المؤمنين عليه السلام حين بعثه النبي صلى الله عليه وآله ينادي فكان إذا ضحل صوته ....، قلت: بأي شيء كنتم تنادون، قلت: يا...... لا تطوف بالبيت عريان، ومن له عهد عند رسول الله صلى الله عليه وآله فعهده إلى مدته، ولا تدخل الجنة إلا نفس مؤمنة، ولا يحج بعد عامنا مشرك قالوا: فقال المشركون: نحن نبرأ من عهدك، وعهد ابن عمك، إلا من الطعن والضرب.
واختلف العلماء في هذه الأربعة الأشهر، فقيل: كان ابتداؤه يوم النحر لشعر من ذي القعدة إلى عشر من شهر بيع الأول؛ لأن الحج في تلك السنة كان في الوقت.
صفحه ۳۱۶