عقود العقيان
عقود العقيان
قال عبد الله بن مسعود: إلا سهيل بن..... فإنه سمعته يذكر الإسلام، فسئلت رسول الله صلى الله عليه وآله فما.....في يوم أخوف أن يقع على الحجارة من السماء من ذلك اليوم، قال رسول الله صلى الله عليه وآله: ((إلا سهيل بن بيضاء)) فلما كان من الغد قال: فجئت ورسول الله صلى الله عليه وآله يبكي، فسئل عن بكائه، فقال صلى الله عليه وآله: ((لقد عرض علي عذابكم أدنى من هذه الشجرة شجرة))..... من نبي الله صلى الله عليه وآله، وأنزل الله تعالى هذه الآية.
ورويت من طريق سيدي ووالدي أمير المؤمنين عليه السلام أن الفداء كان لكل واحد أربعة آلاف درهم.
ورويت من طريق جار الله رحمه الله من طريق محمد بن سيرين أن فداء الواحد كان مائة أوقية وأربعون درهما وستة دنانير، ورويت الطريقتين جميعا أن النبي صلى الله عليه وآله قال لهم: ((إن شئتم قتلتموهم، وإن شئتم فأديتموهم، واستشهد منكم بعدتهم)) فقالوا: بل يأخذ الفداء فأستسهدوا ......
وروى جار الله رحمه الله أيضا: أن فداء كل وحد عشرون أوقية، وفداء العباس أربعون أوقية.
قال ابن عباس: كان هذا يوم بدر، والمسلمون يومئذ قليل فلما كثروا واشتدا سلطانهم أنزل الله تعالى بعد هذا في .....{فإما منا بعد وإما فداء} فجعل الله تعالى لنبيه صلى الله عليه وآله الخيرة إن شاءوا فادوهم، وإن شاءوا أعتقوهم، وإن شاءوا قتلوهم، لم تعد هذه في الآي المنسوخات..... أبا القاسم لم يذكرها، والكتاب موضوع لما وضعه أبو القاسم غالبا.
سورة التوبة
الآية الأولى:
صفحه ۳۱۳