523

أخبرنا الله تعالى أنه لوا أراد أن يقهرهم ويخبرهم بل يرسل عليهم صواعق أو يظلهم بجبل أو توجج لهم نارا، فقيل: ذلك إذ هو قادرا لذاته إلا أنه تعالى لا يقهرهم بل يأمر بالتخيير وينهي بالتحذير، فدعهم يا محمد واختلاقهم الإفك على الله تعالى فإنه المكافئ والعالم ما يأتون ويذرون وهذا وعيد لهم بليغ.

قال أبو القاسم: هذه الآية منسوخة بآية السيف في جماعة.

وقال آخرون: هي محكمة، وهو الوجه عندي، والوجه عندي أن الله تعالى أخبر نبيه صلى الله عليه وآله أنه لو أراد.........ذلك فلا تهلك نفسك يا محمد عيلهم حسرات ....أفعالهم {ويوم يعض الظالم على يديه يقول ياليتني اتخذت} والله أعلم.

الآية العاشرة:

قوله عز وجل:{ولا تأكلوا مما لم يذكر اسم الله عليه} الإسم: اختلف في..... فمنهم من يقول: وسم، ومنهم من يقول: سموا، فالأول قول البصريين، والثاني قول الكوفيين، وفي توجيه التصحيح كلام طويل وموضعه كتب العريبة.

نزلت الآية قيل أن المشركين قالوا لرسول الله صلى الله عليه وآله: يا محمد أخبرنا عن الشاة إذا ...... قتلها، قال: ((الله)) قالوا: فتزعم أن ما قتلت أنت واصحابك حلال وما قتله الصقر، والكلب حلال، وما قتله الله حرام، فأنزل الله تعالى الآية.

صفحه ۲۸۷