عقود العقيان
عقود العقيان
الدال عبارة في حساب الجمل عن أربعة، والياء عبارة عن عشرة، والباء عبارة عن اثنين، وسموت السمو الارتفاع والعلو، يقال: سموت وسميت كعلوت وعليت، وشكوت وشكيت، وفلان لا يسام وقد علا من ساماه، الدجل العيب....... وقد روي في كلانهم ترى القباب كالنخل وما يدريك بالرجل وكذلك الدخل بتحريك الفاء والعين يقال: ما في هذا الأمر دخل ودخل كله بمعنى، وقد قال الله تعالى: {ولا تتخذوا أيمانكم دخلا بينكم} أي منكرا وخديعة.
سورة الأنعام
قد تقدمت لتسمية السورة بالأنعام.
الآية الأولى:
قوله عز وجل:{إني أخاف إن عصيت ربي عذاب يوم عظيم، من يصرف عنه يومئذ فقد رحمه وذلك الفوز المبين} خاف قد تقدم الكلام فيه، يقال: رجل خاف أي شديد الخوف والخيفة الخوف، والجمع خيف وأصله الواو، قال الشاعر:
ولا تقعدن على ...وتضمر ... في القلب ........
والرخة الغيظ....... يقال: رخ الرجل رخا إذا أغتاظ، عصى يقال: عصاه عصيه وعصيا ومعصية فهو عاص وعصى وهو إذا لم يغطه ومنه قول الله تعالى: {وعصى آدم ربه فغوى} أي لم يفعل ما أمر به من الدنو إلى الشجرة، ويقال للعرق الذي لا يرقى دمه عاصي، قال الشاعر:
...نظر لو صادفت حوز دارع ... عداو العواصي من دم الخوف....
الرب السيد وهو اسم من أسماء الله، قيل: ولا يقال الرب من غير اضافة إلا لله تعالى، وقد روينا أنه يقال: الرب مطلقا لغير الله تعالى في الجاهلية، قال الشاعر:
وهو الرب والشهيد على ... قوم ال........ البلابلا
وفي اشتقاقه وجهان:
أحدهما أنه من الربوبية وهي الملك، وقيل: من الصلاح والتمام، يقال: رب الصنعة إذا أصلحها، وأتمها، وقد قيل: من التربية يقال: رب فلان ولده إذا رباه، يقال: ربه يربه ويربيه وإن كان تربيته تعالى لنا تفارق تربية الإنسان منا ما يريبه بوجوه:
صفحه ۲۷۴