499

المرجع: مصدر رجع يرجع بفتح جيم ماضيه وكسرها في المستقبل وأتى مصدره بكسر الجيم وهو خلاف ما عليه القياس؛ لأن القياس أن الفعل إذا كان على فعل يفعل أن يكن مصدره على مفعل بفتح العين، وإنما أتى هذا شاذا.

النبأ: الخبر يقال: أنبأ ونبأ وتنبأ كله بمعنى أخبر، قرئ بكسر الضاد وبضمها فمن كسره فهو من ضاره يضيره ومن ضمها فهو من ضاره يضوره، يقول: ضاره يضوره ويضيره ضورا وضيرا، وسمع من بعض العرب أنه قال: ذلك لا ينفعني ولا يضورني.

وقرأ أبو حيوة: لا يضيركم، وقرئ عليكم أنفسكم بفتح السين وضمها فمن فتحها فهو بعليكم أي ألزموا أنفسكم أو أصلحوا أنفسكم، ويكون من أسماء الأفعال، والضمة في يضركم فيها وجهان: إما أن يكون إعرابا ويكن خبرا مرفوعا، وإن يكون اتباعا لضمه الضاد وضمه المدغمة هي المنقولة إليها، والأصل لا يضرنكم وهو جواب لاسم الفعل الذي هو عليكم أنفسكم.

........ الجهابذة أهداب هذه الآية، ونحن نروي بعض ما عز من الأقوال بعون الكبير المتعال.

صفحه ۲۶۳