488

الهدي: اسم لما يهدى إلى الحرم من النعم، والهدي يوزن فعيل مثله، وقد قرئ: حتى يبلغ الهدي محله مشددا ومخففا، الواحد هديه وهدية.

القلائد: جمع قليدة كخليفة وخلائف، وقيل: هو جمع قلادة والقلادة التي في العنق، وقلدت المرأة فتقلدت هي وتقليد الهدي أن يقلد الحاج هديه فرد نعل فرد نعل بتركه في أعناقها ليعرف وهو يكون في الإبل، والبقر، والغنم عند أكثر أهلنا عليهم السلام.

قال الإمام المنصور بالله عليه السلام: التقليد واجب في الإبل، وسنة في البقر والغنم وموضع بسط الكلام في ذلك كتب الفقه.

نزلت الآية في الحطيم واسمه شريح بن صنيع بن عبد بن شرحبيل الكندي وذلك أنه أتى إلى المدينة فخلف خيله خارج المدينة ودخل وحده على النبي صلى الله عليه وآله فقال له: إلى ما تدعوا الناس، قال: ((إلى شهادة أن لا إله إلا الله وأني رسول الله، وإقام الصلاة، وإيتاء الزكاة))، فقال: حسن إلا أن لي أمراء لا أقطع أمرا دونهم، ولعلي أسلم، وآتى بهم، وقد كان النبي صلى الله عليه وآله قال لأصحابه يدخل عليكم رجل من ربيعة يتكلم بلسان سلطان، ثم خرج شريح من عنده، فلما خرج قال رسول الله صلى الله عليه وآله: ((لقد دخل بوجه كافر، وخرج ....الرجل مسلما)) فمر شريح بالمدينة .... وأنطلق وهو يرتجز ويقول:

يأتوا.... واين....... ... تأب نفاسها علام كالزلم

خدلج الساقين .....القدم ... قد لفها الليل بسواق حطم

ليس يرعى إبل ولا غنم ... ولا .... على ظهر وصنم

هذا وأن الشر ..............

صفحه ۲۵۲