473

أقوى وأفقر بعد أم الهيثم استثنى تعالى عن جملة من أمر بقتلهم وأخذهم هؤلاء الذين يصلون إلى الذين نبيه صلى الله عليه وآله ميثاق.

نزلت الآية قيل في هلال بن عويمر، وسراقة بن مالك بن جعشم، وخزيمة بن عمار بن عبد مناف.

وقيل: نزلت في بني مدلج كان بينهم وبين قريش عهد فحرم الله بني مدلج ما حرم من قريش روي عن الحسن، والأول عن عكرمة.

قال عكرمة: هادن رسول الله صلى الله عليه وآله هلال بن عويمر الأسلمي من لجأ إليهم.... الحوار مثل ما لهلال، وقيل غير ذلك، نهى الله تعالى عن قتال هؤلاء المشركين،...... من تقدم ذكره، وقيل: هم......... إلى الذين وقعت الهدنة لهم، وليس هذا عندي بالوجه وذلك أن ......... يكونوا دخلوا في الهدنة أم لا؟ فإن كانوا دخلوا في الهدنة فهم آمنون بالهدنة، وإن كانوا لم يدخلوا في الهدنة لم .......بمجرد السبب أمان ولقد كان من من مع رسول الله صلى الله عليه وآله .... لقتل أبيه في حال الفتنة وكذلك فإن......قتل أمه لما سمع منها سبا لرسول الله رسول الله صلى الله عليه وآله، وأهدر رسول الله صلى الله عليه وآله دمها.

اخلتف العلماء في هذه الآية أمنسوخة أم محكمة.

قال الحسن، وابن زيد، وعكرمة، وقتادة: هي منسوخة وهو اختيار أبي القاسم، .... ومنهم من قال: هي محكمة وهو قول الأصم في جماعة.

قال الأصم: التبست على أهل التفسير هذه الآية حتى قالوا بنسخها، وليست منسوخة.

قال[112] أبو مسلم بن بحر: معنى الآية إن الله استثنى من الذين أوجب عليهم الهجرة الذين يريدون يصلون للهحرة وهم قوم من المؤمنين فإرادوا الهجرة، وكان في طريقهم من الكفار مالم يجدوا طريقا إليه فصاروا إلى قوم بينكم وبينهم عهد..... مواعدهم إلى أن يمكنهم الخلاص، قال: واستثنى بعدهم من يصير إليه ويخبره أنه غير مقاتل له خشية من الله تعالى ....لعذابه ولا..... قومهم خشية منهم على أنفسهم وحرمهم ومالهم مع أنهم غير مخلين بالواجبات ولا مقصرين في الطاعات.

صفحه ۲۳۷