عقود العقيان
عقود العقيان
الهلوف: الرجل الكذوب، الوكيل الكفيل، فقال: وكلته بأمر كذا توكيلا، والإسم الوكالة بفتح الفاء وكسرها، والتوكل على الله تعالى هو ..... به سيدي ووالدي أمير المؤمنين المتوكل على الله قدس الله روحه وعليه السلام يرفعه إلى النبي صلى الله عليه وآله من طريق الإمام السيد الموفق بالله أبي عبد الله الجرجاني رضي الله عنه وعليه السلام قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله: ((...... أن يكون أقوى الناس فليتوكل على الله، ومن سره أن يكون أكرم الناس فليتق الله، ومن سره أن يكون أغنى الناس فليكن بما في يد الله أوثق منه بما في يده)).
قال السيد الموفق بالله رضي الله عنه: التوكل طلب حلال فإن ناله شكر، وإن أعوزه صبر، وبما قسم الله له قنع، قال عليه السلام: المتوكل هو من يكون في كل حالاته إلى الله .... ومنه وإليه رجاه أن لا تطلب لنفسك ناصرا غير الله، ولا لرزقك خازنا غير الله، وقد قيل: التوكل طلب من رزق الله في تفويض لأمر الله مع قنوع بما قسم الله.
وأعلم أن طلب الشيء مع التوكل على الله سبحانه لا.....الطالب عن أن يكون متوكلا، ومنه الحديث: ((لو توكلتم على الله حق توكله لكنتم كالطير يغدو خماصا ويرجع بطانا)).
وعنه صلى الله عليه وآله أنه قال للذي قال له من أصحابه أعقلها يا رسول الله أو أتوكل، أعلقها.......... لكن الذي يطلب أن يكون فازعا إلى الله مفوضا أمره إليه معتقدا أن حوائجه إن يسرها الله تعالى يسرت.... خلاف ذلك تغذرت.
الخلاف في هذه الآية كما مضى في الآية الأولى منهم من يقول منسوخة بآية السيف وهو قول جماعة، واختيار أبي القاسم، ومنهم من يقول محكمة وأنه عز وجل أمر نبيه صلى الله عليه وآله أن .... اعراض استخفاف، وأنه يمكن الجمع بين الإعراض والقتال ومهما أمكن الجمع لم يكن نسخا.
الآية التاسعة عشر:
صفحه ۲۳۲